fbpx

الأثنين 17 رجب 1442ﻫ - 1 مارس، 2021

فرنسا.. حملة ضد عشرات الأفراد المرتبطين بالتنظيمات المتطرفة

img

أطلقت الشرطة اليونانية الإثنين عمليات ضد “عشرات الأفراد” المرتبطين بالتنظيمات المتطرفة، وفق ما أعلن وزير الداخلية جيرارد دارمانانن، مشيراً إلى أن فتوى كانت صدرت في حق أستاذ التاريخ الذي قتل بقطع رأسه الجمعة.

وقال الوزير لإذاعة “أوروبا1” في إشارة إلى مشتبه بهم تم توقيفهم، “من الواضح أنهم أصدروا فتوى ضد الأستاذ”.

وأضاف أنه تم فتح أكثر من 80 تحقيقاً بشأن الكراهية عبر الإنترنت، وأن توقيفات حصلت في هذا الإطار.

وأشار الوزير إلى عمليات مداهمة واسعة للشرطة ضد عشرات المتطرفين، موضحاً أنها جاءت تنفيذاً لمقررات مجلس الدفاع. وكشف أن عمليات الشرطة في أوساط المتطرفين ستتواصل لعدة أيام.

كما أشار إلى أن العمليات لا تستهدف أفراداً مرتبطين بالضرورة بالتحقيق حول جريمة قتل أستاذ التاريخ صامويل باتي، لكنها تهدف إلى تمرير رسالة مفادها أننا لن ندع أعداء الجمهورية يرتاحون دقيقة واحدة، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وأعلن عزمه حل عدة جمعيات، مؤكداً أن “51 كياناً مجتمعياً سيشهد على مدى الأسبوع عدداً من الزيارات لأجهزة الدولة والعديد منها سيتم حله في مجلس الوزراء بناء على اقتراحي”.

وأمس الأحد، تجمع الآلاف في كل أنحاء فرنسا، تكريماً للمدرس صامويل باتي، الذي قتل الجمعة، في جريمة أثارت حزناً شديداً في البلاد ووضع على خلفيتها عشرة أشخاص قيد الحبس الاحتياطي.

وبعد ظهر الجمعة قطع رأس باتي، وهو رب عائلة يبلغ 47 عاماً قرب مدرسة كان يدرس فيها التاريخ والجغرافيا في حي هادئ بمنطقة كونفلان سانت أونورين في الضاحية الغربية لباريس. وأردت الشرطة منفذ الجريمة وهو عبد الله أنزوف، لاجئ روسي من أصل شيشاني يبلغ 18 عاماً.

وبحسب العناصر التي كشفها النائب العام لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار، نظم أستاذ التاريخ مع تلاميذه نقاشاً في إطار صفوف التربية المدنية، عرض خلاله رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد. واقترح على التلاميذ الذين لا يرغبون برؤية بعض هذه الرسوم بعدم النظر إليها.

وأعرب والد التلميذ موضوع في الحبس الاحتياطي حالياً، عن استيائه من هذا الدرس في مقطع فيديو ناشراً بذلك على الإنترنت إسم الأستاذ وعنوان المدرسة، كما التقى مديرة المدرسة للمطالبة بطرده. وتلقى الأستاذ بعدها اتصالات تهديد عدة.

ولدى عبد الله أنزوف نزعة إجرامية، وهو معروف لدى الاشتخبارات لسلوكه الراديكالي. وقال ريكار، إن عبد الله أنزوف قام بعد ظهر الجمعة بعمليات مراقبة قرب المدرسة.

من جهته قرر ماكرون الأحد تعزيز أمن المدارس ومراقبة الدعاية المتطرفة على الإنترنت. وقالت الرئاسة الفرنسية، إن ماكرون أمر بعد اجتماع حضره 6 وزراء والمدعي العام لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار، باتخاذ “إجراءات ملموسة” سريعة ضد الدعاية المتطرفة على الإنترنت، مطالباً باتخاذ خطوات سريعة “وبعدم منح أي مجال لأولئك الذين ينظمون أنفسهم بغية الوقوف بوجه النظام الجمهوري”.

img
الادمن

عدسة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص

اترك تعليقاً

العلامات