fbpx

الثلاثاء 20 ربيع الأول 1443ﻫ - 26 أكتوبر، 2021

سلطان زابن.. جاسوس الحوثيين ووحشهم الجنسي

img

بجرائم خطف النساء والاغتصاب والتعذيب اقترن اسم الإرهابي سلطان زابن، ليس في بلاد اليمن وحسب، بل في جهات الأرض الأربعة.

سلطان صالح عيضة زابن، دربه الحرس الثوري الإيراني لتفكيك النظام اليمني، فكان العقل المدبر لجناح التجسس الناعم، وهمزة الوصل بين عبد الملك الحوثي ومجموعات نسائية تقرب قيادات الجماعات الإرهابية التي شكلت لاحقاً النواة الأولى للزينبيات.

تصدر ملفات الجريمة المنظمة ضد اليمنيات، فمنحته ميليشا الحوثي رتبة عميد، وعينته رئيساً للمباحث الجنائية في مناطق سيطرتها منذ الانقلاب أواخر عام 2014.

مستندة إلى أدلة موثقة حول دورهم الإرهابي في الجرائم وزعزعة استقرار اليمن، أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية سلطان زابن وأربعة قادة حوثيين، تتزعم أجهزة المخابرات في صنعاء، على لائحة العقوبات أواخر عام 2020.

أما مجلس الأمن فقد اعتبره بعد أسابيع قليلة، وحشاً جنسياً، ينتهك أعراض اليمنيات وحرماتهن، ويتحمل المسؤولية المباشرة عن جملة من الجرائم والانتهاكات الجنسية والقسرية، في سجون خاصة ومقار احتجاز سرية وأخرى تابعة للشرطة.

لا غرابة في هذه المسيرة وما حملته من فجور وشرور شيطانية، فتاريخ الرجل الأسود يعود إلى حروب التمرد الست بين عامي 2004- 2009، وتجنيده لاحقاً من قبل مهندس المخابرات الحوثية المدعو طه المداني، الذي أطاح به التحالف العربي مطلع يونيو عام 2015.

مهمات إرهابية كثيرة أنجزها زابن في مناطق سيطرة الانقلابيين، دفعت بعبد الملك الحوثي إلى مكافأته وتعيينه عام 2017 مديراً لجهاز البحث الجنائي في صنعاء.

مسيرة وحشية قاتمة السواد، عكس تقرير أعدته لجنة حقوقية في البرلمان غير المعترف به بصنعاء العام الماضي، جانباً منها، حيث تضمن التقرير إقرار زابن بتلفيق تهمة الدعارة المنظمة، لاغتصاب فتيات ونساء ناشطات، ناهضن الانقلاب الحوثي، بزعم تورطهن في الحرب الناعمة.

أما التقرير الحقوقي الصادر مؤخراً عن ائتلاف يمني ودولي، فقد وثق تعرض 71 فتاة للاغتصاب في معتقلات الحوثيين، حيث عمل زابن كوحش جنسي يغتصب ويوزع المختطفات على قيادات الميليشيا بينهم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، لممارسة ما يعرف بـ “جهاد التطهير”.

ولم يكتفِ القيادي الحوثي الأمني باغتصاب النساء بل مارس الابتزاز لأسر المعتقلات، حيث طلب قطعة أرض قيمتها 100 مليون ريال يمني مقابل إطلاق سراح طالبة جامعية لفق لها تهمة الدعارة.

تهم لا وجود لها إلا في مخيلة الرأي المدبر للزينبيات، وهي قوة استخدمها لاقتحام المنازل واختطاف النساء، لهتك أعراضهن وتجنيدهن لاصطياد المناهضين.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات