fbpx

الأثنين 23 ذو الحجة 1442ﻫ - 2 أغسطس، 2021

زيارة سرية ثانية لقآني.. رجل إيران في العراق

img

مع ارتفاع التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط معلومات عن انسحاب مزيد من الدبلوماسيين الأمريكيين من العراق، أكدت مصادر عراقية أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني، زار العراق خلال الساعات الماضية، في محاولة للتهدئة والتنصل من المسؤولية عن الهجوم الذي طال محيط السفارة الأمريكية الأحد الماضي، لاسيما وسط تقارير عن بحث الإدارة الأمريكية خيارات عدة من أجل الرد على أي هجوم محتمل قد يطال جنود أمريكيين أو مصالح أمريكية في العراق من قبل الميليشيات المدعومة من طهران، والتي غالباً ما تتهمها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ مثل تلك الهجمات خلال الأشهر الماضية.

مخاوف من ضربة أمريكية

وتعتبر تلك الزيارة الثانية للقائد الإيراني في أقل من شهر للعراق، في وقت يتصاعد التوتر مع إدارة ترامب، وتتخوف طهران من احتمال توجيه ضربة أمريكية لمصالحها قبيل رحيل الرئيس الجمهوري وتسلم الرئيس المنتخب جو بايدن.

واليوم الخميس، نفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اتهام ترامب لطهران بالوقوف وراء الهجوم الصاروخي الذي استهدف السفارة الأمريكية مطلع الأسبوع.

صورة صواريخ وتحذير من ترامب

وكان ترامب نشر في وقت سابق، صور صواريخ على حسابه على تويتر، مؤكداً أن الميليشيات التي استهدفت المنطقة الخضراء في بغداد مدعومة من إيران. وقال، “الصواريخ جاءت من إيران ونحن نسمع أحاديث عن هجمات أخرى على الأمريكيين في العراق”. مضيفاً، “نصيحة ودية لإيران. إذا قتل أمريكي واحد فسوف أحمل إيران المسؤولية. عليكم أن تفكروا في الأمر”.

يذكر أن مسؤولاً كبيراً في الإدارة الأمريكية كان كشف في وقت سابق أن مسؤولي الأمن القومي اتفقوا مساء أمس الأربعاء على عدة خيارات لتقديمها إلى ترامب، بهدف ردع أي هجوم يستهدف العسكريين والدبلوماسيين الأمريكيين في العراق.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، إن المسؤولين الكبار وهم القائم بأعمال وزير الدفاع كريس ميلر، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، بحثوا الوضع في اجتماع عقد بالبيت الأبيض.

كما أوضح، أن الهدف من اجتماع البيت الأبيض هو “إعداد المجموعة الصائبة من الخيارات التي يمكن أن نقدمها للرئيس لضمان أننا نردع الإيرانيين والميليشيات الشيعية في العراق عن شن هجمات على أفرادنا”.

يأتي هذا في وقت تأمل طهران أن تمر تلك المرحلة بهدوء، بانتظار تسلم بايدن دفة الحكم، آملة بعودته إلى الاتفاق النووي.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات