fbpx

السبت 17 ربيع الأول 1443ﻫ - 23 أكتوبر، 2021

خوفا على حياتهن من طالبان..ناشئات فريق كرة القدم يغادرن أفغانستان

img

أعلنت السلطات الباكستانية أن حوالي عشرين لاعبة أفغانية من فريق الناشئات قد عبرن الحدود إلى باكستان هربا من حكم طالبان.

مازال فرار الأفغان مستمرا، خوفا من القمع تحت حكم طالبان، حيث قال وزير الإعلام الباكستاني، شودري فؤاد حسين، في تغريدة له على تويتر أن اللاعبات دخلن باكستان من معبر تورخام الحدودي باستخدام التأشيرات الباكستانية. وأضاف: “نرحب بفريق كرة القدم النسائي الأفغاني”.

وفي تصريحات لصحيفة “واشنطن بوست” قالت خالدة بوبال، الكابتن السابق لفريق كرة القدم النسائي الأفغاني، إن من بين اللاعبات فتيات يلعبن في المنتخب الأفغاني وفتيات من فريق إقليمي فاز بلقب الدوري الأفغاني لكرة القدم للسيدات في عام 2019.

وأشارت بوبال أنها قادت الجهود لمساعدة اللاعبات على الهروب. وأضافت: “علمت أنهن في خطر كبير”. وأفادت أن طالبان أحرقت منازل اللاعبات في إقليم هرات بغرب أفغانستان، وأخذت عائلاتهن في منتصف الليل.

وقال مصدر مقرب من الفريق لوكالة فرانس برس إن اللاعبات حاولن الفرار  مع عائلاتهن من البلاد منتصف أغسطس الفائت، لكن علقن بعد الهجوم الدامي الذي وقع في 26 من الشهر ذاته بالقرب من مطار كابل.

وقد عبر أكثر من 75 شخصًا (لاعبات ومدربون ومدربات وأفراد عائلاتهن) الحدود مع باكستان الثلاثاء الماضي، قبل الوصول إلى مدينة لاهور حيث تم الترحيب بهم بأكاليل من الزهور. وسيمكثن في باكستان لمدة شهر قبل الانتقال إلى بلد آخر. وتأمل حوالي ثلاثين أخريات لا يزلن في أفغانستان، في أن يتمكنّ من مغادرة البلاد قريبًا.

فريق كرة القدم الأفغاني للناشئات

اللاعبات اللواتي يلعبن في المنتخبات الوطنية لما دون 14، 16 و18 عامًا، عبرن الحدود وهن يرتدين البرقع، قبل أن يخترن ارتداء غطاء رأس بسيط بعد وصولهن إلى الأراضي الباكستانية، وفق ما كشفه ساردار نافيد حيدر، مسؤول في المنظمة غير الحكومية “بيس فور فوتبول” (السلام من أجل كرة القدم) التي تتخذ من لندن مقرًا لها.

وأوضح أنه تلقى طلب إخلاء من منظمة غير حكومية أخرى وأرسله إلى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الذي أعطى موافقته على استقبال اللاعبات في باكستان.

وهذا الإجلاء هو الثاني من نوعه، بعد لاعبات المنتخب الأول وعائلاتهن، اللواتي لجأن في أغسطس الفائت إلى أستراليا. وقدر الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) سابقًا أن اللاعبات الأفغانيات اللواتي تم إجلاؤهن كنّ “في وضع خطير” وأن “العديد من الرياضيات” لا يزلن في خطر.

كانت طالبان منعت النساء من ممارسة الرياضة أو حضور المباريات، عندما وصلت إلى السلطة لأول مرة بين عامي 1996 و2001.

منذ عودتها إلى السلطة في أفغانستان 15 أغسطس الماضي، قالت إنه يمكن للنساء ممارسة الرياضة ولكن في ظل شروط صارمة، بما في ذلك عدم ممارستها في العلن. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن أي قرار رسمي حتى الآن.

وحتى الآن، فرّ عشرات الآلاف من الأفغان من البلاد منذ عودة الحركة إلى السلطة خوفًا من ممارسات القمع.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات