fbpx

الأثنين 23 ذو الحجة 1442ﻫ - 2 أغسطس، 2021

خلية ظل.. تسلل إيراني إلى وسائل التواصل

img

في إطار محاولاتها التوسعية في المنطقة، تستعمل إيران العديد من الأدوات، من الميليشيات (كما في العراق) إلى عمليات التجنيد (سوريا)، مروراً بالإعلام.

ولعل شبح العقوبات هو أكثر ما يخيف طهران، وعليه لجأت إلى ماكينتها الإعلامية ومعها وسائل التواصل الاجتماعي كأدوات، خصوصاً بعد سياسة الضغط القصوى التي اتبعها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي كان لها تأثيرها على استراتيجية إيران العدوانية في المنطقة.

وبحسب بعض التقارير، تعرض أعضاء “اتحاد الإذاعات والتلفزيون” ومعه قنوات إيرانية لأزمات مالية اضطرتهم إلى التوقف عن البث عام 2020، وذلك بسبب تراكم ديون مستحقة لصالح مشغلي الأقمار الصناعية، وفقاً لتقرير نشره “معهد واشنطن للأبحاث”.

أساليب أرخص

وبحسب المعلومات، تمكن حزب الله وميليشيات إيرانية أخرى في العراق من الحفاظ على الخدمات الرئيسية، بعدما لجأت إلى أساليب أرخص بكثير للوصول لاستهداف العقول، عبر وسائل التواصل.

ورصد المعهد الأمريكي زيادة نشاطها عبر منصات التواصل، لاسيما “تليغرام”، كما أنشأت منتديات يمكن من خلالها تمرير مواقف موالية لإيران وتنظيم أنشطة وفعاليات مرتبطة بها.

إلى ذلك، شكلت بعض تلك الجماعات “قنوات إخبارية” على وسائل التواصل تشارك في حملات تضليل ضد أمريكا والحكومة العراقية، وتبث التقارير حول الهجمات على المصالح الأمريكية، ثم تجند شباباً لإرسال الصور والمعلومات حول التحركات الأمريكية في جميع أنحاء العراق.

خلية الظل

فعلى سبيل المثال تعمل جماعة تحت مسمى “خلية الظل”، مستخدمة “تليغرام” أيضاً لتنظيم أنشطة مراقبة تهدف إلى إسكات أفواه المعارضين للتوسع الإيراني في العراق، والمنتقدين عمليات التخريب والهجمات المتعمدة ضد المتاجر والمطاعم.

إلى ذلك، أشار المعهد إلى أن الأدوات المذكورة باتت تعتبر الأهم في طريقة تجنيد إيران لوسائل التواصل للعمل لصالحها.

يذكر أن الجيوش الإلكترونية باتت لاعباً أساسياً في بعض المعارك السياسية، لاسيما مع توسع فضاء الإنترنت الرحب.

والجدير ذكره أيضاً أن هذه الخطة لا تتبعها فقط ميليشيات موالية لإيران في العراق فقط، بل أيضاً تعتبر من أدوات حزب الله اللبناني الذي درب “جيشاً إلكترونياً” يضم مئات الموالين والناشطين من أجل الترويج لأفكاره وشن هجمات إلكترونية ضد شخصيات محددة وبث أخبار معينة.

كما تتولى الميليشيا تمويل ذلك الجيش الذي يرأسه مسؤولون مؤيدون لسياساتها.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات