fbpx

السبت 17 ربيع الأول 1443ﻫ - 23 أكتوبر، 2021

  • الرئيسية
  • /
  • ضد التطرف
  • /
  • بعد تهديدات أردوغان للشمال السوري.. الليرة التركية تتراجع لمستويات قياسية

بعد تهديدات أردوغان للشمال السوري.. الليرة التركية تتراجع لمستويات قياسية

img

تواصل الليرة التركية الهبوط، حيث هوت إلى مستويات قياسية، الثلاثاء، وذلك بعد أن أطلق الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، تهديدا بتنفيذ هجوم جديد على شمال سوريا.

ووفق تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ فقد تراجعت الليرة التركية إلى مستويات قياسية، حيث انخفضت بنسبة 0.4 في المئة، لتصبح عند حدود 9.03 مقابل الدولار.

وقال إردوغان في تصريحات، الاثنين، إن تركيا مصممة على “اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء سريعا على التهديدات ضد قواته، بعد الهجمات الأخيرة التي شنت ضدها في شمال سوريا”، مشيرا إلى أن “صبره ينفد”.

وتأتي تهديدات إردوغان لتعيد حالة من التوتر مع الولايات المتحدة التي تدعم الأكراد في المنطقة وهو ما يثير انزعاج أنقرة.

ويعتقد أميري ديجيرمينشي أوغلو، مدير قسم الخزانة في “أكتسا بنك”، والذي تحدث لوكالة بلومبيرغ، “أن اللاعبين في الأسواق الدولية ينظرون إلى تعليقات إردوغان على أن العمليات (العسكرية) ستكون عابرة للحدود”.

فيما يقول بيوتر ماتيس، كبير محللي العملات في لندن، “إننا قد نشهد حلقة مفرغة لتيسير السياسة النقدية التركية”، مشيرا إلى أن الانخفاض في الليرة التركية “قد يجبر البنك المركزي التركي على إجراء منعطف حاد برفع أسعار الفائدة لتحقيق استقرار العملة”.

وتفاقمت خسائر الليرة التركية بسبب قوة الدولار الأميركي وهشاشة الرغبة في المخاطرة، كما اخفضت جاذبية الأصول التركية حيث تم تخفيض معدل الفائدة عليها بشكل غير متوقع، ناهيك ارتفاع التضخم وما يسببه من حالة من الارتباك في السوق.

وتراجعت الليرة التركية بأكثر من 6 في المئة مقابل الدولار منذ الشهر الماضي.

وتشهد مدينة عفرين ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في شمال سوريا بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة، تستهدف القوات التركية، ونادرا ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وغالبا ما تتهم أنقرة المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم “إرهابيين” بالوقوف خلفها.

وقال  إردوغان أن “الهجمات الأخيرة والمضايقات التي تستهدف قوات الشرطة التابعة لنا بلغت أقصى حدودها” موضحا قوله: “سنتخذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت ممكن”.

ويقيم في عفرين الآلاف من مقاتلين معارضين ومدنيين تم اجلاؤهم من مناطق سورية عدة اثر سيطرة قوات النظام عليها، على غرار مقاتلين من فصيل “جيش الإسلام” الذي كان يعد الأقوى في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة سابقا قرب دمشق.

وكانت منطقة عفرين ذات غالبية كردية وتشكل ثالث أقاليم الإدارة الذاتية الكردية، قبل أن تسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها عليها في مارس 2018 بعد هجوم واسع شنته على المقاتلين الأكراد.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات