fbpx

الثلاثاء 18 رجب 1442ﻫ - 2 مارس، 2021

بالفيديو.. اعترافات مدوية لمسؤول في القسام وفضائح أمنية تطال القيادات

img

كشف أحد قادة كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس خلال مقطع فيديو عن فضائح أمنية طالت قياداته، بالإضافة إلى معلومات وصفها بالخطيرة.

باسل محمد حسن صالحية (أبو محمد صالحية) ومسماه العسكري (أبو عماد الطيار) أو (صهيب الرومي) مواليد عام 1975، من مدينة خانيونس، ويسكن منذ سنوات في منطقة الدعوة بالقرب من مسجد الإخلاص وسط قطاع غزة، انضم إلى حركة حماس عام 1979، ثم للجناح العسكري عام 1985، وله عدة مؤلفات عسكرية، وفق مقطع الفيديو.

وأكد صالحية، أن قطاع غزة على أعتاب حرب شديدة خطط لها الاحتلال على مدار الست سنوات الماضية، كاشفاً عن ما يزيد عن 430 عين نفق إسرائيلي داخل قطاع غزة، في إطار تجهيزات لشن عدوان مفاجئ على قطاع غزة.

وذكر صالحية، أن نشر هذا الفيديو جاء بقرار فردي دون الرجوع لقيادة الجهاز العسكري في كتائب القسام، لافتاً إلى أن قيادة حماس تعلم كافة التفاصيل لكنها ترفض إطلاع الشعب الفلسطيني عليها.

واعتبر صالحية أن الصف الأول في قيادة حماس تخاذل في حماية الشهيد مازن فقهاء وغيره.

وقال، “قررت نشر هذه المعلومات التي تتعلق بأنفاق العدو داخل قطاع غزة، حتى أدرأ الخطر عن أبناء شعبنا نتيجة القصور من قبل قيادات متنفذة في حركة حماس والقسام في التعاطي مع هذه المعلومات”.

وبين أنه خرج بنفسه لتوضيح هذه المعلومات، وليس المتحدث باسم كتائب القسام، بسبب أن قيادة أبو عبيدة غير مقتنعة بهذه المعلومات، ولم تحقق بها ولم تضعها على طاولة النقاش، مضيفاً، “اعتبروني غير واقعي وأسرح في خيالي”.

وأشار إلى أنه يقصد بـ “قيادة أبو عبيدة”، المسؤول الفعلي للقسام مروان عيسى، وليس محمد الضيف، موضحاً بأن عدم تعاطي عيسى مع هذه المعلومات لعدة أسباب منها، إما أنه غير مدرك للمخاطر المحدقة بقطاع غزة، ولديه شعور بالعظمة بما تمتلك حماس من أسلحة وعتاد، أو أنه يعمل لحساب مصالحه الشخصية فقط، أو أنه شخص خائن.

وكشف صالحية عن قرار بفصله وتجميده من كتائب القسام من قبل مروان عيسى رغم كشفه معلومات خطيرة، كما تم حل وحدة الهاكرز التي كانت تحت قيادته.

كما تحدث صالحية عن تفاصيل دقيقة عن عدة حوادث اختراق قام بها الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، وقام مروان عيسى بوقف لجان التحقيق حولها، بالإضافة إلى ما حدث مساء 5 مايو 2018 في حادثة انفجار مقسم اتصالات الزوايدة المركزي لكتائب القسام وسط قطاع غزة، حين حاول مهندسو القسام تفكيك غرفة التجسس الخاصة بالشاباك، وأدى الانفجار الذاتي للغرفة إلى مقتل 6 من مهندسي وحدة الاتصالات في القسام، وعلى رأسهم محمود الأستاذ أبرز مهندسي الوحدة المستهدفة.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات