fbpx

الأحد 12 صفر 1443ﻫ - 19 سبتمبر، 2021

  • الرئيسية
  • /
  • ضد التطرف
  • /
  • المعارضة الأفغانية تقول: “لا” لطالبان وتدعو العالم لعدم الاعتراف بحكومتها

المعارضة الأفغانية تقول: “لا” لطالبان وتدعو العالم لعدم الاعتراف بحكومتها

img

دعت قوى المعارضة الأفغانية المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بالحكومة الجديدة التي أعلنت طالبان عن تشكيلها  الثلاثاء الماضي، وأضافت أن الحكومة الجديدة تضم زعماء الحركة والمقربين منها فقط، وأطلقت عليها وصف ” غير شرعية”

بدورها أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بعد إعلان طالبان الحكومة الجديدة المكونة من الرجال فقط، وشخصيات مرتبطة بهجمات على القوات الأمريكية.

من ناحيته، أبدى الاتحاد الأوروبي أسفه كون أن الحركة لم تفِ بتعهداتها بخصوص أن تكون الحكومة الجديدة ستكون “جامعة وممثلة لكل الأطياف”.

ويرأس الحكومة المؤقتة الملا محمد حسن أخوند، المدرج على قائمة الأمم المتحدة السوداء، ومن الشخصيات الأخرى سراج الدين حقاني المطلوب من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقالت جبهة المقاومة الوطنية في وادي بنشير أنها تعتبر إعلان حكومة تسيير الأعمال لطالبان “علامة واضحة على عداوة الجماعة للشعب الأفغاني”.

وتصر طالبان على أنها هزمت جبهة المقاومة الوطنية في وادي بنشير شمال كابل، لكن قادة الجبهة يقولون إنهم ما زالوا يقاتلون.

في سياقٍ متصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، الثلاثاء الماضي: “نشعر بالقلق إزاء انتماءات (أعضاء الحكومة) وسجلات بعضهم”.

وأضاف البيان أن واشنطن “ستواصل إلزام طالبان بتعهداتها” بالسماح بخروج آمن للأجانب، والأفغان الذين يحملون وثائق سفر “بما في ذلك السماح للرحلات الجوية الجاهزة للخروج من أفغانستان”.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين قمة افتراضية مع 20 دولة تمثل قوى الغرب من أجل التنسيق ووضع الشروط اللازم توافرها للتعامل مع طالبان كحكومة لأفغانستان.

ومن المتوقع أن تواجه حكومة طالبان الجديدة العديد من التحديات الصعبة في الدولة التي مزقتها الصراعات، ومن ذلك استقرار الاقتصاد، والحصول على اعتراف دولي.

وقد شهدت العاصمة الأفغانية كابل ومدينة بدخشان، تظاهرات نسائية أمس الأربعاء، والتي أكد خلاها المحتجون أنهم لم يقبلوا بحكومة لا تضم نساء.

ونفى قادة الحركة استخدام العنف في مجابهة المتظاهرين، مؤكدين أنه على المتظاهرين الحصول على تصريح بالخروج في مسيرات مع ضرورة الالتزام بالبعد عن الألفاظ النابية.

وفي بيانٍ منسوب إلى الزعيم الأعلى لطالبان مولوي هبة الله أخوندزاده، نُشر الثلاثاء الماضي ، طالب الحكومة بالتمسك بالشريعة الإسلامية.

وأضاف أن طالبان تريد علاقات “قوية وصحية” مع الدول الأخرى، وستحترم القوانين والمعاهدات الدولية، طالما أنها لا تتعارض مع “الشريعة الإسلامية والقيم الوطنية للبلاد”.

وشغل رئيس الوزراء الجديد المؤقت ، حسن أخوند، منصب نائب وزير الخارجية من عام 1996 وحتى عام 2001، عندما كانت طالبان في السلطة آخر مرة. وهو شخصية مؤثرة في الجانب الديني للحركة، وليس في الجانب العسكري.

أما القائم بأعمال وزير الداخلية، سراج الدين حقاني، فهو زعيم الجماعة المسلحة المعروفة بشبكة حقاني، المنتسبة إلى طالبان، وكانت هي التي دبرت بعض أكثر الهجمات دموية في الحرب التي استمرت عقدين في البلاد، ومن بينها انفجار شاحنة مفخخة في كابل عام 2017 أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا.

وصنفت الولايات المتحدة شبكة حقاني منظمة إرهابية أجنبية. وهي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة.

ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إن سراج الدين مطلوب للاستجواب بشأن هجوم عام 2008 على فندق أسفر عن مقتل أمريكي، وكان أيضا وراء هجمات على القوات الأمريكية في أفغانستان.

وضمت الحكومة الجديدة أيضا الأسماء التالية:

  • الملا يعقوب وزيرا للدفاع بالوكالة. وهو نجل مؤسس حركة طالبان والمرشد الأعلى الراحل الملا عمر
  • الملا عبد الغني برادار، المؤسس المشارك لطالبان، سيكون أحد نواب رئيس الوزراء. وهو من أشرف على توقيع اتفاق الانسحاب الأمريكي العام الماضي
  • أمير خان متقي وزير الخارجية المؤقت، وهو من شارك في محادثات الانسحاب

وتقول حركة طالبان والتي سيطرت على أفغانستان في هجوم شامل قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، أن لها السيطرة الكاملة على  البلاد الآن، و أنها هزمت مقاتلي المقاومة الذين تصدوا لها في وادي بنشير، شمال كابل.

وقالت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية إنها “تعتبر إعلان حكومة تسيير الأعمال لطالبان غير قانونية، وعلامة واضحة على عداوة الجماعة للشعب الأفغاني”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات