fbpx

الأحد 16 رجب 1442ﻫ - 28 فبراير، 2021

الزهار: سليماني سلم حماس 22 مليون دولار في أول لقاء

img

كشف القيادي في حركة حماس محمود الزهار، أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني سابقاً، قد سلمه في لقائه الأول معه عام 2006 مبلغ 22 مليون دولار لدعم الحركة.

وقال الزهار في مقابلة مع قناة “العالم” الإيرانية مساء الأحد، إنه عندما تم تعيينه كوزير خارجية حماس في غزة، التقى مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وقدم له عدة مطالب، حيث أحاله إلى قاسم سليماني.

وقال الزهار، “ذكرنا في اللقاء أن المشكلة الأساسية عندنا هي في رواتب الموظفين والحالات الاجتماعية والمساعدات التي يجب أن تقدم للجمهور، في وقت فرض فيه علينا الحصار بعد نجاحنا في الانتخابات”.

وأوضح، أن “الاستجابة كانت فورية حيث كنت على موعد في اليوم التالي من السفر في الطائرة، فوجدت 22 مليون دولار في حقائب موجودة بالمطار”.

وأضاف، “كان الاتفاق على مبلغ مالي أكثر من ذلك، ولكن كنا 9 أشخاص لا نستطيع أن نحمل أكثر من ذلك حيث كانت كل شنطة 40 كيلوجراماً”.

وتواصل حركة حماس علاقاتها مع طهران ضمن ما تسميه “محور المقاومة”، وأعلنت مراراً وقوفها إلى جانب مشروع النظام الإيراني في المنطقة.

وعلى الرغم من تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني بشكل حاد خلال السنوات الأخيرة، خاصة في العام الماضي، في ظل العقوبات الأمريكية المشددة، تشير بعض التقارير إلى أن طهران تواصل تقديم الدعم المالي للجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة، خاصة حركة حماس.

وأعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية، هذا الشهر، أن وزير الداخلية بني غانتس أمر بمصادرة 4 ملايين دولار من الأموال التي تم إرسالها للتو من إيران إلى حماس.

يذكر أنه خلال الاحتجاجات الشعبية في إيران منذ عام 2009 وحتى نوفمبر 2019، هتف المحتجون الإيرانيون مراراً وتكراراً بشعار “لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء إيران”، مطالبين بوقف دعم الجماعات المسلحة مثل حماس وحزب الله، على حساب ثروات الشعب الإيراني الذي يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر.

لكن على العكس من ذلك، أوعز المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة له في مايو الماضي، إلى زيادة دعم ما وصفها بـ “الفصائل الجهادية” في فلسطين، داعياً هذه الفصائل إلى “توسيع رقعة الجهاد”، وذلك ما يفسره مراقبون بتصعيد الجبهات وفقاً لمصلحة النظام الإيراني.

وتظهر تصريحات المسؤولين الإيرانيين أن دعم طهران لحماس لم يقتصر على تقديم الدعم المالي، بل إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يواصل لعب دور فعال في توفير الأسلحة لحماس.

وكان التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية في يونيو الماضي، قد أشار إلى أن الحكومة الإيرانية كانت تنفق سابقاً أكثر من 700 مليون دولار سنوياً لدعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة، ولكن في ظل عقوبات شديدة في عام 2019، انخفضت قدرة طهران على تقديم الدعم بشكل كبير.

img
الادمن

عدسة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص

اترك تعليقاً

العلامات