fbpx

الثلاثاء 18 رجب 1442ﻫ - 2 مارس، 2021

الإرهابي أبو حمزة المصري يقاضي المدعي العام الأمريكي “بسبب أسنانه”

img

رفع أبو حمزة المصري، لمن يتذكره دعوى على المدعي العام الأمريكي بار ويليام، ورد في حيثياتها أن الإمام السابق لمسجد فينسبوري بارك في شمال لندن، يشكو من حرمانه من أشعة الشمس في زنزانة سجنه الأمريكي، ومن منعه من استخدام “خطاف” يده المبتورة، وهي اليمنى، لذلك أصاب أسنانه العفن من استخدامها بتمزيق علب الطعام.

وقال، إن إدارة السجن تمنعه من استقبال أية زيارات منذ سلمته بريطانيا في أكتوبر 2012 إلى الولايات المتحدة، حيث أدانته محكمة في نيويورك باحتجاز رهائن وبالإرهاب، وعاقبته بالسجن مدى الحياة بتهمة دعم تنظيم “القاعدة” المتطرف.

أبو حمزة، المولود باسم مصطفى كمال مصطفى في 1958 بالإسكندرية، يعاني بحسب الدعوى “من الظروف القاسية في سجنه أيضاً” ويذكر في دعواه أنه أضرب عن الطعام 10 أيام في إحدى المرات، احتجاجاً على ما يلقاه من معاملة سيئة في حبسه الانفرادي بأكثر السجون حراسة مشددة في العالم.

“لذلك خسر 3 أسنان”

والسجن هو “إيه دي إكس فلورنس” النزيل فيه بولاية كولورادو، بارون المخدرات الأمريكي إل تشابو، لذلك يقول أبو حمزة الحاصل على الجنسية البريطانية، إن ظروفه “لا إنسانية ومهينة” تنتهك حقوقه، ويكشف في الإيداعات التي تقدم بها إلى المحكمة، أنه يقاضي السلطات الأمريكية للحصول على تعويضات، وليسلط الضوء على سلسلة مخالفات بحقه، منها “ظروف قاسية وغير عادية في حبس انفرادي مطول ومستمر وخطير” وأن أحداً من إدارة السجن لم يقم طوال 14 شهراً بقص أظافر قدميه، لذلك كان يشعر “بألم شديد وصعوبة في المشي” كما قال.

ويذكر أبو حمزة الأسوأ بدعواه، فيقول، إن إدارة السجن توفر القليل من المخصصات لإعاقاته، وأهمها أنه “أعور” بعين واحدة، وليس له ساعدين، وأن زنزانته ضيقة وصغيرة وبلا ضوء طبيعي، عرضها 2.4 بطول 4.8 أمتار، وليس فيها مرحاض مناسب للمعاقين لذلك كان يلوث ملابسه أحياناً، إضافة إلى أن جذع ذراعه كان ينزف عند تشغيل صنابير المغسلة، وأنهم أجبروه على التحول من نظام غذائي حلال إسلامي إلى آخر “كوشير” يهودي، وهو ما يسبب له “إرهاقاً دينياً” وفق الوارد بالدعوى.

أما أسنانه، فشرح في الدعوى أن عدم استخدامه للخطاف المعدني المفترض أن يحل مكان قبضته المبتورة (من لغم بأفغانستان كان يقوم بإزالته، ففقدها وفقد عينه اليسرى)، فإنهم أجبروه على فتح عبوات الطعام بفمه “لذلك خسر 3 أسنان وأصبحت جميع أسنانه الأمامية مهترئة ومؤلمة” إلى درجة يمكن معها رؤية بعض الأعصاب العائدة للأسنان. كما في الدعوى أن أحداً من أسرته لم يقم بزيارته منذ تم نقله إلى أمريكا، وأنه لا يتحدث إليهم إلا عبر الهاتف لمدة أقصاها 45 دقيقة شهرياً، فيما تم “استبعاده” كلياً من التواصل مع 4 من 8 أبناء من زوجتين.

وكانت حقيبة أبو حمزة مكتظة في لندن باتهامات متنوعة، منها التآمر واحتجاز رهائن ومساعدة مجموعة خطفت 16 سائحاً غربياً في اليمن عام 1998، إضافة إلى تحريضه على العنف والكراهية، ودعمه تنظيم “القاعدة” علناً، وقيامه بأنشطة إرهابية الطراز، أحدها مخيم للتدريب على الجهاد في 1999 بولاية “أوريغون” الأمريكية، لذلك أخرجته بريطانيا من سجن كان فيها، وسلمته إلى آخر أمريكي، سيظل نزيلاً في زنزانة ملزم بالبقاء فيها 23 ساعة يومياً متى كان على قيد الحياة.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات