fbpx

الجمعة 2 شوال 1442ﻫ - 14 مايو، 2021

مقطع مصور لأشهر جاسوس إسرائيلي يمشي في شارع بدمشق

فيديو نادر وقديم، ظهر حديثاً وسيتم عرضه بعد أيام ضمن فيلم وثائقي عن سوريا وعمن يعتبرونه أهم وأشهر جاسوس جنده الموساد الإسرائيلي منذ تأسيسه عام 1949 حتى اليوم، وفي لقطة قصيرة من المقطع مدتها 4 ثوانٍ تقريباً، ونجدها عند الدقيقة الأولى، نرى “إيلي كوهين” يظهر في أول صورة متحركة.

في الفيديو كان يمشي بأحد شوارع دمشق، حيث أقام متجسساً بدءاً من 1961 على سوريا التي كشفت أمره بعد 4 سنوات، فاعتقلوه وحاكموه في جلسات شهيرة على التلفزيون، وفي إحداها قال للقاضي، “أنا مبعوث مو جاسوس”، ثم انتهى أمره بالإعدام شنقاً في ساحة وسط العاصمة السورية.

وبإعدامه انتهت مغامرة الرجل الذي زعم أنه ولد باسم كامل أمين ثابت في دمشق، وهاجر منها طفلاً مع والديه السوريين إلى الأرجنتين، ثم عاد للعيش فيها كمواطن اختارها للعمل والاستقرار، إلا أنه لم يكن سوى جاسوس مدسوس، تمكن من الوصول إلى رجال الطبقتين السياسية والعسكرية، وأصبح من المقربين.

شنقوه فجراً

أما الفيديو الذي ستعرضه “آر تي” التلفزيونية الروسية قريباً، وهي حكومية رسمية، ضمن فيلم وثائقي عنه وعن إمكانية أن تعيد سوريا رفاته المدفونة في مكان سري بدمشق إلى إسرائيل، ضمن صفقة تبادل منافع برعاية روسيا، فتم شراؤه من مكتبة بمدينة “سانت بطرسبورغ” لبيع الأغراض القديمة.

وكان كوهين وصل إلى سوريا في العام الذي وصل فيه مصور الفيديو إليها أيضاً، وربما شمله كوهين حين ذكر بإحدى أوائل رسائله المشفرة في 1961 إلى إسرائيل، أن 150 خبيراً عسكرياً سوفييتياً وصلوا إلى دمشق. وبعاصمتها نشط مصور الفيديو بما نشط به كوهين فيها أيضاً، وهو مراقبة “نازيين لجأوا للعيش سراً هناك” وفق الوارد في تفاصيل الوثائقي الروسي.

وفي شرحهم عن الفيديو، ارتكب معدو الفيلم خطأ بسيطاً، فقد ذكروا أن كوهين يظهر في الفيديو وهو يمشي في شارع 29 آذار غير الموجود بهذا الاسم في دمشق، بل الموجود هو الشهير 29 آيار المعروف منذ الخمسينات كشريان تجاري كبير، يبدأ من ساحة السبع بحرات وينتهي بساحة يوسف العظمة، شاملاً الكثير من العناوين التجارية والرسمية المهمة، وهو قريب أيضاً من “ساحة المرجة” الشهيرة، حيث تم إعدام كوهين فجراً، وكان عمره آنذاك 41 عاماً.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات