fbpx

الخميس 1 شوال 1442ﻫ - 13 مايو، 2021

وفاة غامضة لشريك إبن خال بشار الأسد

img

أعلن عن وفاة رجل الأعمال السوري نادر قلعي عن 58 عاماً أمس الثلاثاء، بحسب مصادر مختلفة، نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا في كندا التي يقيم فيها منذ سنوات.

وأعلنت مواقع وشخصيات موالية لنظام الأسد وفاة قلعي، والذي “خطفه الموت بقسوة لم نتوقعها”، بحسب صديق قلعي، أيمن القحف، والذي سبق له العمل مستشاراً إعلامياً لرجل الأعمال الراحل، لدى تأسيس شركة “سيريتل” للاتصالات الخلوية في سوريا.

وفيما لم يشر القحف إلى سبب وفاة قلعي، وصفه بـ “الصديق النبيل” الذي “رحل شاباً” والشخص “غير العابر” في تاريخ سوريا.

من جهته، أكد موقع “كلنا شركاء” السوري المعارض، بأن قلعي مات في مستشفى رفيق الحريري في بيروت، وليس في كندا، وقال في خبره عن وفاته، “وأشاع رفاقه أنه توفي بسبب إصابته بكورونا مما أدى لتوقف الرئتين، لكن انتشرت شائعة أنه كان قد توصل لاتفاق سري مع الحكومة الكندية يقضي بتعاونه مع القضاء ونقل المعلومات التي لديه عن نظام الأسد مقابل تبرئته وعدم سجنه في القضية التي رفعت عليه بالمحكمة في كندا، لذلك عاد مباشرة بعد التبرئة لدمشق ومن ثم انتقل لبيروت ويبدو أن النظام قد ارتاب بالأمر وتخلص منه”.

وكان قلعي أحد المدرجين على قائمة العقوبات الأمريكية بحسب قانون “قيصر” في شهر يونيو 2020، إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، وزوجته وشقيقه اللواء ماهر وشقيقته بشرى الأسد.

ويعتبر قلعي من شركاء رامي مخلوف السابقين، خاصة لدى تأسيس شركة “سيريتل” للاتصالات الخلوية التي أصبحت تحت يد الأسد منذ شهور بعد تعيين حارس قضائي عليها.

يذكر أن قلعي غادر شركة سيريتل عام 2008، وكان يشغل منصب المدير في ذلك الوقت.

وخضع قلعي لمحاكمة في كندا التي كان يقيم فيها إقامة شبه دائمة عام 2019، بسبب انتهاكه العقوبات التي أقرتها البلاد على النظام.

وذكرت أنباء متقاطعة، بأن قلعي حين خضوعه للقضاء الكندي كان خارج البلاد، واعتقد حينها أنه قد سافر إلى دمشق ومثله في مجريات الدعوى المرفوعة بحقه فريق من المحامين أمام المحكمة العليا في هاليفاكس.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات