fbpx

الأحد 10 ذو القعدة 1442ﻫ - 20 يونيو، 2021

للعراق مكانة لدى إيران.. ولكن للمياه حسابات أخرى!

img

بالتزامن مع إعلان إيران عزمها إجراء مباحثات مع العراق بهدف التوصل إلى اتفاق استراتيجي بين البلدين، تواصل طهران قطع المياه عن العراقيين.

فعلى الرغم من “المكانة الخاصة للعراق لدى طهران”، بحسب ما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعد خطيب زادة، إلا أن للمياه موازين أخرى في حسابات السلطات الإيرانية.

إذ تستمر إيران في قطع المياه عند نهري سيروان والزاب الأسفل ما أثر بشكل كبير على كافة القرى الواقعة عند حوض النهرين في العراق.

موجة غضب

وكانت تلك الخطوة الإيرانية أثارت موجة غضب لدى العديد من العراقيين الذين يعانون من هذا الملف منذ فترة، لاسيما خلال الصيف حين ينخفض منسوب المياه.

يذكر أن وزارة الموارد المائية العراقية كانت أعلنت في وقت سابق أن إيران قطعت بشكل كامل المياه في نهري سيروان والزاب الأسفل، “مما أثر بشكل واضح على كافة القرى والمزارعين الواقعين على حوض النهرين وسيؤثر حتماً على الخزين المتواضع في سدي دوكان ودربندخان”.

وتابعت الوزارة، أن “الجارة إيران قامت بتحويل جزء من مياه نهر الزاب الأسفل إلى بحيرة أورومية، وكذلك تحويل جزء من مياه نهر سيروان عن طريق نفق موسود إلى مشاريع ري في مناطق كرمنشاه وسربيل زهاب ضمن حوض نهر الكرخة”.

فيما شدد رئيس لجنة الزراعة والمياه في البرلمان سلام الشمري في بيان سابق على أن “قطع إيران لمياه النهرين سيلحق ضرراً كبيراً في العراق”.

بدوره، قال نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية منصور البعيجي، إن ما يحصل من استقطاع لحصة العراق المائية أمر خطير جداً وسيضر بالزراعة ويؤدي إلى كارثة إذا استمر، داعياً إلى عدم السكوت أو التهاون في التعامل مع تلك القضية.

وتعمد إيران منذ سنوات على خفض تدفق مياه الأنهار المتجهة إلى العراق أو قطعها خلال فصل الصيف، ما يتسبب بضرر للعديد من القرى والمحاصيل الزراعية.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات