fbpx

الأثنين 17 رجب 1442ﻫ - 1 مارس، 2021

فضيحة تهز الجيش الأمريكي.. إقالة 14 ضابطاً بعد حوادث مروعة

img

أعلن الجيش الأمريكي أنه أقال 14 ضابطاً في مناصب قيادية في قاعدة فورت هود في ولاية تكساس، بعد سلسلة من جرائم القتل التي صدمت الولايات المتحدة.

وبعد وقوع 5 جرائم قتل على الأرجح في عام 2020، اكتسبت هذه القاعدة العسكرية الواسعة، التي تعد مقر الكثير من الوحدات المنتشرة في ساحات حرب، سمعة على أنها أخطر موقع في الولايات المتحدة.

ودفع الغضب الذي أثاره مقتل الجندية فانيسا غيلن في 22 أبريل، بعد تعرضها لتحرش جنسي، وزير سلاح البر رايان مكارثي، إلى أن يطلب من محققين مستقلين بينهم قاض سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي وقاض عسكري سابق تقريراً مفصلاً عن الوضع في فورت هود.

وكانت فانيسا غيلن أخبرت عائلتها أنها لا تثق في تراتبية القيادة العسكرية للتأكد من متابعة شكوى التحرش الجنسي، وشكك أقاربها علناً في رغبة الجيش في التحقيق في اختفائها إلى أن تم العثور على جثتها المقطعة في 30 يونيو.

وفي اليوم نفسه، انتحر الجندي آرون ديفيد روبنسون المشتبه به الرئيسي في القضية بعد مواجهة مع الشرطة المحلية.

من جهة أخرى، اعتبر جندي آخر يدعى غريغوري سكوت موراليس، فاراً بعد اختفائه في 2019، على الرغم من وجود أدلة تشير إلى حدوث عمل إجرامي.

وعثر على رفاته في يونيو الماضي أي بعد 10 أشهر، عندما كان المحققون يبحثون عن فانيسا غيلن، ويبدو أنه قتل بالرصاص.

وقال رايان مكارثي، مقدماً نتائج التقرير الثلاثاء، “أجبرتنا وفاة فانيسا غيلن المأساوية وسلسلة من المشاكل الأخرى في فورت هود على التدقيق في أنظمتنا العسكرية وسياساتنا وأنفسنا”.

وأضاف، أن “الأمر لا يتعلق بالأرقام بل بالقدرة على امتلاك ما يكفي من اللباقة الإنسانية لإظهار تعاطف مع فرقنا واهتمام بالمصالح المثلى لجنودنا”.

وقال التقرير، إن قاعدة فورت هود تسجل معدل جريمة أعلى بكثير من غيرها من حيث جرائم القتل والشروع في القتل والاغتصاب والاعتداء الجنسي والسرقة وتعاطي المخدرات، وكذلك حالات الانتحار والغياب من دون إذن هي أكثر بكثير من أي مكان آخر.

وخلص التقرير إلى أن قيادة القاعدة غير فعالة، الأمر الذي أدى إلى عدم كفاية التحقيقات في قضايا الاختفاء.

واستناداً إلى هذا التقرير، أمر مكارثي بإقالة 14 ضابطاً رفيع المستوى من بينهم جنرالان بما في ذلك نائب قائد القاعدة الذي كان مسؤولاً عن العمليات عندما كان القائد الحالي للقاعدة يعمل في العراق.

يذكر أن القاعدة شهدت هجوماً مسلحاً على يد رجل فتح النار، أدى لمقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 30 في 2009.

img
الادمن

عدسة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص

اترك تعليقاً

العلامات