fbpx

السبت 15 رجب 1442ﻫ - 27 فبراير، 2021

غضب أمريكي يلوح.. شبهات قد تدين مصرف لبنان وحاكمه

img

بينما تحاول الولايات المتحدة الأمريكية تضييق الخناق على ميليشيا حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، تلوح في الأفق بوادر تدقيق شامل حول عمليات بنكية في البلاد تابعة للمصرف المركزي، ليظهر في الواجهة اسم حاكم المصرف شخصياً رياض سلامة.

فقد أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، بأن أمريكا تسعى منذ أشهر لتدقيق شامل في حوالات مصرف لبنان، وذلك للاشتباه في عمليات فساد وغسيل أموال مرتبطة بحزب الله.

وأكد التقرير، أن مسؤولين ودبلوماسيين في الولايات المتحدة باتوا يمارسون ضغوطاً على البنك المركزي اللبناني، كجزء من حملة دولية لتهميش حزب الله المدعوم من إيران ومكافحة الفساد في البلاد.

عقوبات في الأفق

ومن هذه الضغوط، التهديد بفرض عقوبات على مسؤولي المصرف، وبحسب التقرير، فإن أمريكا تسعى منذ أشهر لإجراء تدقيق جنائي للبنك المركزي يكشف أدلة على غسيل أموال وفساد وعلاقات كبار المسؤولين اللبنانيين بحزب الله، إلا أن هذه المساعي تعرضت لانتكاسة هذا الشهر عندما انسحبت شركة “ألفاريز أند مارسال” التي كلفت بعملية التدقيق لعدم حصولها على منفذ لسجلات البنك المركزي.

فيما اعتبر المسؤولون الأمريكيون، أن مصرف لبنان كان محورياً في تمويل ميليشيا حزب الله المصنفة إرهابية لدى أمريكا، بما في ذلك هجمات ضد حلفاء واشنطن.

سلامة على القائمة

ومن الأدلة التي تغذي هذه المخاوف، نسخ من سجلات البنك المركزي تظهر السماح لحسابات حزب الله في أحد البنوك اللبنانية الخاصة بالعمل حتى بعد أن طلبت واشنطن إغلاقه.

وذكر التقرير أيضاً أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة موجود ضمن أولئك الذين يعيقون التدقيق الجنائي، إضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين مرتبطين بحزب الله، مما يجعلهم هدفاً محتملاً للعقوبات الأمريكية مع حلفائهم.

سلامة.. ليس لدينا ما نخفيه

يذكر أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، كان قد أكد قبل أشهر أنه لا يستطيع أن يعد بأن المصرف سوف يسلم جميع المعلومات التي طلبها التدقيق الجنائي لأنه ملزم بقوانين السرية المصرفية القوية في لبنان.

وقال، “كيف يمكنني ضمان توفير المعلومات المطلوبة”، وأصر على أن مصرف لبنان ليس لديه ما يخفيه.

وعاد ليجزم، “سنقدم كل المعلومات التي يمكننا تقديمها بموجب القانون.. دعونا نرى ما يطلبونه”.

ويخضع سلامة والبنك المركزي للتدقيق، بالنظر إلى الخلاف حول خسائر البنك ودوره كمهندس لنظام مالي كان محرك الاقتصاد المنهار الآن، خصوصاً بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت التي وقعت في أغسطس الماضي.

img
الادمن

عدسة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص

اترك تعليقاً

العلامات