fbpx

السبت 22 رجب 1442ﻫ - 6 مارس، 2021

صوروا اجتماعاً مع إسرائيليين.. حزب الله يعتدي على صحافيين

img

يبدو أن حزب الله الذي وافق على ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل يهاب الصور ويخشى أن تتسرب لقطات من اللقاء الذي جمع مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في الجولة الثانية، التي عقدت أمس في الناقورة، لربما خوفاً من أن تكسر صورة “ممانعته” التي لطالما روج لها بين أنصاره.

فعلى الرغم من أنه لم يسمح للصحفيين بتصوير الجلسات أو الاقتراب من موقع الاجتماع، مع قطع الجيش وقوات اليونيفيل الطريق المؤدي إليه وتسييرهما دوريات في المنطقة، فيما شوهد تحليق لمروحيات تابعة لقوات اليونيفيل في الأجواء، إلا أن مراسلة التلفزيون الرسمي أكدت أنها أخذت الإذن بالتصوير من الجيش اللبناني.

لكن الأمر لم يعجب على ما يبدو عناصر من حزب الله بلباس مدني فعمدوا إلى تكسير معدات التصوير.

وكتبت المراسلة نيلة شهوان على حسابها بموقع فيسبوك، “لدى تغطيتنا جلسة التفاوض في الناقورة وبعد أخذ الإذن بالتصوير من الجيش اللبناني أقدم ثلاثة شبان من المدنيين على طردنا من المنطقة وعرفوا عن أنفسهم أنهم من حزب معين وعند محاولتي الاتصال بالمعنيين في محطتي اتهموني بأني أقدم على تصويرهم فأخذوا الهاتف وعمدوا إلى تكسير ورمي معدات التصوير العائدة لنا، وأمهلونا 3 دقائق للرحيل وإلا”.

فيما أكد مراسل صحيفة النهار، أن الشبان عرفوا عن أنفسهم بأنهم من حزب الله، وطلبوا من جميع الصحفيين الذين تواجدوا على تلة مشرفة على موقع التفاوض المغادرة فوراً، وهو ما حصل.

وإثر الاعتداء، أكدت وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال منال عبد الصمد، في تغريدة، أن ما حصل “مستنكر ويستدعي تدخل الأجهزة الأمنية المعنية لحفظ أمن الإعلاميين وكرامة المهنة”.

يذكر أن لبنان وإسرائيل عقدا أمس الأربعاء جولة ثانية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بشأن حدودهما البحرية المتنازع عليها، إذ يعطل هذا النزاع التنقيب عن موارد للطاقة في المنطقة التي يعتقد أنها غنية بالغاز.

لكن مصادر أكدت لوكالة رويترز، أن الخلافات لا تزال كبيرة بين الجانبين.

كما أشارت المصادر إلى أن الجانبين قدما خرائط متعارضة أمس توضح الحدود المقترحة وهو ما تسبب في الواقع بزيادة مساحة المنطقة المتنازع عليها.

وذكر مصدر أمني لبناني، أن المقترح الذي قدمه وفد بلاده والذي نشرته وسائل إعلام محلية قبل أيام من المحادثات، امتد إلى جنوب المنطقة الحدودية التي قدمها لبنان للأمم المتحدة من قبل ولسنوات عدة.

في حين قال مصدر آخر مطلع على المناقشات، إن الوفد الإسرائيلي قدم خريطته الخاصة التي دفعت بالحدود إلى الشمال أكثر من موقف إسرائيل السابق.

يشار إلى أنه من المتوقع أن يعقد الوفدان جولة أخرى الخميس.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات