fbpx

الأربعاء 30 رمضان 1442ﻫ - 12 مايو، 2021

دبلوماسي إيران المعتقل.. أوقعه دفتر ملاحظات و”جي بي إس”

img

يوماً بعد يوم يكشف جديد في قضية الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، المعتقل في بلجيكا بتهمة محاولة تفجير تجمع لمجاهدي خلق الحركة المعارضة بالقرب من باريس، والذي ينتظر أن يحكم عليه وشركائه الثلاثة في 4 فبراير المقبل.

فبعد العثور على دفتر ملاحظات مشفر للدبلوماسي الإيراني المحتجز إضافة إلى كتيب يحتوي على إيصالات الدفع النقدي بآلاف اليوروهات، بدأت المحكمة الجنائية الفيدرالية الألمانية أجهزة المخابرات الألمانية تحقيقاً حول شبكة تجسس كبيرة تحت قيادة أسدي في أوروبا.

ونشرت القناة الألمانية الأولى تقريراً نقلاً عن مصادر استخباراتية والشرطة الجنائية الفيدرالية الألمانية، كشف تفاصيل عن أنشطة أسد الله أسدي.

وبحسب التقرير، عندما تم القبض على أسد الله أسدي، منذ سنوات، اكتشفت الشرطة الألمانية كمية كبيرة من الأدلة ضده، بينها سيارة مستأجرة من طراز فورد كان أسدي وولداه يستقلونها، وكتيب ملاحظات أسود يحوي ملاحظات مشفرة قيل إنها تعليمات للتفجير، وآخر أخضر اللون يحوي 200 ورقة وإيصالات تؤكد منح أسدي أموالاً لأشخاص في دول أوروبية مختلفة.

أدلة على رحلات إلى أوروبا

وبحسب المسؤولين الأمنيين، أظهرت الوثائق أدلة على أن السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في النمسا كانت لديه رحلات كثيرة إلى الدول الأوروبية.

كما كشف الدفتر الأخضر أن هناك ما مجموعه 289 ملاحظة مخطوطة باللغتين اللاتينية والفارسية، بما في ذلك عناوين مناطق سياحية ومتاجر وفنادق ومطاعم، وفي كل حالة تم ذكر الوقت والتاريخ.

كما تضمن معلومات تتعلق بـ 11 دولة، بما في ذلك فرنسا والنمسا وجمهورية التشيك والمجر وهولندا وبلجيكا وإيطاليا، لكن حوالي 144 ملاحظة كانت تخص مواقع في ألمانيا.

شبكة جواسيس في دول عربية

ويسعى مكتب التحقيقات الفيدرالي الألماني الذي يحقق في أنشطة أسد الله أسدي من قبل المدعي العام للبلاد، إلى الحصول على إجابات عن سؤال حول ما إذا كان المعتقل قاد شبكة كبيرة من الجواسيس في عدة دول عربية، وسط ملاحظات تشير إلى تورط مؤسسات معينة في ألمانيا بفعل أسدي.

وما لفت انتباه الشرطة والمخابرات الألمانية هو أن الإيصالات التي عثر عليها تظهر عدة آلاف من اليوروهات كمدفوعات نقدية لأشخاص بأسماء إيرانية وهويات مجهولة، وتعتقد الشرطة أنها رواتب أشخاص تم توظيفهم للتجسس.

وبحسب القناة الألمانية الأولى، زعم أسد الله أسدي بعد اعتقاله أن هدفه كان زيارة الأماكن السياحية الجميلة، إلا أن جهاز المخابرات الألماني تمكن من التحقق من بعض المعلومات بناء على بيانات نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” وإيصالات محطات الوقود وحجوزات الفنادق، حيث وجد أن أسدي كان يدفع دائماً نقداً وفي بعض الحالات يجلب معه أكثر من 11000 يورو.

وفي بعض الحالات، مثل زيارة حديقة حيوانات كولونيا، اصطحب “أسدي” أبناءه معه. وحديقة الحيوانات هذه هي آخر مكان ذهب إليه أسدي قبل اعتقاله بتهمة محاولة تفجير مراسم “مجاهدي خلق”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات