fbpx

الجمعة 21 رجب 1442ﻫ - 5 مارس، 2021

بلسان حسن نصر الله.. إيران تطعن الأسد مجدداً

img

وجه حسن نصر الله الأمين العام لميليشيات حزب الله اللبناني، صفعة جديدة إلى نظام بشار الأسد، بعدما صرح بأن إيران هي التي حمت نظام حافظ الأسد، والد بشار، من اجتياح إسرائيلي مزعوم أول ثمانينيات القرن الماضي، في مفاجأة تتناقض مع أدبيات نظام الأسد الذي يدعي بالمقابل تقديمه هو الدعم العسكري لإيران في تلك الآونة وبعدها.

وتسبب حسن نصر الله، بإهانة جديدة إلى حليفه السابق والد رئيس النظام السوري بشار الأسد، عندما قال في كلمة له بمناسبة مرور عام على مقتل اللواء قاسم سليماني بغارة أمريكية في منطقة مطار بغداد في الثالث من يناير عام 2020، إن الخميني أرسل قوات من الحرس الثوري إلى دمشق بعد تهديدات إسرائيلية باجتياحها إثر اجتياح القوات الإسرائيلية للبنان عام 1982.

وفي حين أن الرواية السورية من طرف النظام السوري السابق والحالي تتحدث عن دعم عسكري واستخباراتي ولوجستي من حافظ الأسد، لنظام طهران الخمينية، إبان حربها مع العراق، قالت رواية حسن نصر الله المصنف إرهابياً، هو وميليشياته، على مستوى عربي وإقليمي ودولي، والمتورط مع نظام الأسد بسفك دماء سوريين، إن إسرائيل التي اجتاحت لبنان، وفي تهديد أن يكمل ويستهدف أيضاً دمشق، وكانت إيران مشغولة بالحرب مع صدام حسين، ومع ذلك الخميني لم يترك لبنان ولم يترك سوريا.

وقال نصر الله، إن الخميني أرسل ما وصفه بوفد رفيع من القادة العسكريين من الحرس الثوري الإيراني إلى دمشق.

وفي ما ينسف رواية النظام السوري السابق، بعهد حافظ الأسد، والد بشار الأسد، فإن نصر الله يتوجه بطعنة جديدة إلى ذلك النظام، بالقول إن الخميني أرسل أيضاً قوات، إلا أنه تبين أن الزحف الإسرائيلي توقف عند الحدود في منطقة البقاع الغربي، وسوريا لن تكون موضوع اجتياح إسرائيلي.

وتجاهل زعيم ميليشيات حزب الله، عن قصد، دور الاتحاد السوفييتي الأوحد في ذلك الوقت، بتنظيم الصراع ما بين تل أبيب ودمشق، خاصة في ظل عجز إيران العسكري في حربها مع صدام حسين.

وأكد نصر الله، أن قوات الحرس الثوري التي كان أرسلها الخميني لمنع سقوط دمشق وحاكم دمشق، أمام اجتياح إسرائيلي مزعوم، بقي بعض منها في لبنان لتدريب عناصر الحزب.

إهانات نصر الله والتي يفسرها مراقبون بأنها تأتي بشكل متلاحق هذه الفترة، بسبب توسع الانتقادات الحادة ضد إيران ومن داخل نظام الأسد الذي تعزله إيران في كل مرة بتصريحات من حسن نصر الله وتصوره متعطشاً محطماً لأبسط بندقية إيرانية تحميه، وفي مناطق سيطرته جاءت أولاً في لقاء تلفزيوني أجراه نصر الله الأسبوع الماضي، عندما قال، إن قاسم سليماني هو الذي أقنع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتدخل العسكري في سوريا عام 2015، لحماية الأسد ونظامه ومؤسساته من السقوط.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات