fbpx

الثلاثاء 1 رمضان 1442ﻫ - 13 أبريل، 2021

بعد توقيفه في مطار دبي.. الجزائر ترتقب تسلم “ولد قدور” من الإمارات

img

ترتقب الجزائر أن تقوم الإمارات بتسليمها المدير العام السابق لشركة “سوناطراك” عبد المؤمن ولد قدور، وذلك بعد أن تم توقيفه في مطار دبي يوم السبت الماضي.

وحسب صحيفة “النهار” المحلية، “ولد قدور جرى توقيفه تنفيذا لمذكرة إنتربول دولية، صدرت بعدما طلبتها السلطات القضائية بالجزائر”، مضيفة أنه “سيمثل بعد أيام من تسليمه إلى الجزائر، أمام عميد قضاة التحقيق للغرفة الأولى لدى القطب المالي والاقتصادي، لسيدي امحمد”.

كما قالت صحيفة “الشروق” الجزائرية: “تم توقيف ولد قدور من قبل شرطة دبي، قادما من العاصمة الفرنسية باريس، متجهاً نحو سلطنة عمان، حيث يواجه الفار من العدالة تهما ثقيلة تخص ملف سوناطراك”.

وكان رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، قد كشف في فبراير الماضي عن صدور أمر بالقبض الدولي ضد المتهم الرئيسي في قضية مصفاة “أوجيستا” في إيطاليا، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

وهنا ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة “النهار” أن التحقيقات مع ولد قدور قد تستغرق وقتا أكثر من المتوقع، بعد اكتشاف تورطه في قضايا جديدة، منها تمويل عدة أشكال من الثورة المضادة”.

من هو ولد قدور؟ وما هي تهم الفساد ؟

عُيّن ولد قدور (69 عاما) رئيسا تنفيذيا لشركة سوناطراك في مارس 2017 وأقيل في 23 أبريل 2019، في زخم الحراك الشعبي الذي أرغم رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، على الاستقالة من منصبه مطلع نفس الشهر.

ووفقاً لصحيفة “الشروق”، فبالإضافة إلى قضية المصفاة الإيطالية، فهو متهم بقضايا فساد عدة أبرزها “التنازل عن بعض الحقول في مشاريع نفطية متواجدة بصحراء الجزائر، لصالح شركات أجنبية بينها شركة ريبسول الإسبانية وتوتال الفرنسية”.

كما يلاحق ولد قدور في الملف رقم “0031/ 20” المتعلق بشركة “بي .أر .سي”، إذ وجهت له تهم “إبرام صفقات مخالفة للقوانين، اختلاس وتبديد أموال عامة، استفادة غير مشروعة من سلطة ومن  إعفاءات ضريبية”.

“الفيول المغشوش” في لبنان

وفي سياق متصل، كان اسم شركة “سوناطراك” قد ذكر فيما يعرف لبنانياً بملف “الفيول المغشوش”، والذي استدعى فتح تحقيقات قضائية في البلدين.

وبدأت السلطات اللبنانية والجزائرية، ملاحقة المتهمين في الملف وذلك بعدما رفض السلطات اللبنانية إفراغ حمولة باخرة وقود، بعد اكتشاف شحنات غير مطابقة للمواصفات في مارس ٢٠٢٠، وأفضت إلى توقيف القضاء موظفين في وزارة الطاقة ومنشآت النفط وممثلة “سوناطراك” في بيروت، وذلك بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

بدوره، قال المتحدث باسم الرئاسة الجزائرية، بلعيد أمحند السعيد، في مؤتمر صحافي مايو الماضي، إن رئيس البلاد أمر وزارة العدل بفتح تحقيق حول ملابسات القضية، وأن الدولة الجزائرية لا علاقة لها بالقضية.

 

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات