fbpx

السبت 17 ربيع الأول 1443ﻫ - 23 أكتوبر، 2021

وول ستريت: الصين تُصادر ممتلكات أقلية الإيغور المسلمة

img

مازالت الصين تمارس سياستها القمعية ضد الايغور والأقليات الأخرى في البلاد، حيث صادرت عشرات الملايين من الدولارات من ممتلكات وأصول معتقلي أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ. وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

وذكرت الصحيفة أن محاكم شينجيانغ شمال غرب الصين صادرت ما لا يقل عن 150 أصلا تتراوح من الأجهزة المنزلية إلى العقارات وأسهم الشركات وعرضتها في مزاد علني على مواقع التجارة الإلكترونية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأصول المصادرة تعود إلى 21 شخصا من أقلية الإيغور وتبلغ قيمتها الإجمالية 84.8 مليون دولار.

وأفادت الصحيفة أن حكومة شينجيانغ  لم ترد على طلبها للتعليق على هذا الخبر.

في السنوات الأخيرة، فرضت الحكومة الصينية إجراءات صارمة على الإيغور المسلمين والأقليات العرقية الأخرى في شينجيانغ، حيث دمرت السلطات المساجد والمواقع الدينية الأخرى واعتقلت مئات الآلاف من الأشخاص في معسكرات، وفقا لـ “وول ستريت جورنال”.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان ودول غربية عدة بما فيها الولايات المتحدة، الصين، بارتكاب أعمال إبادة جماعية في قمعها للإيغور وجماعات أخرى غالبيتها من المسلمين.

إلا أن بكين تنفي ذلك بشدة وتؤكد أن المعسكرات تهدف لإعادة التأهيل ضمن حملة للقضاء على التطرف، بينما يؤكد الإيغور أن ثقافتهم للتعرض للتدمير.

كان من بين العقارات المعروضة للبيع بالمزاد مبنى من أربعة طوابق في غرب مدينة كاشغر، بالقرب من أهم معلم في المدينة، وهو مسجد عيد كاه الذي يبلغ عمره حوالي 600 عام.

ويملك المبنى لرجل أعمال ثري ينتمي للإيغور يدعى عبدالجليل هليل، المعتقل منذ عام 2017، بتهمة تمويل أنشطة إرهابية. في العام 2018، حُكم على هليل بالسجن 14 عاما وتمت مصادرة 11 مليون دولار من ممتلكاته الشخصية.

في أكتوبر 2020، فاز رجل يدعى تشين تشوهونغ بالمزايدة لبناء المبنى الذي كان يملكه هليل بالقرب من المسجد، وحصل عليه مقابل 8.3 مليون دولار.

ويمكّن القانون الصيني السلطات من مصادرة الأصول وبيعها لبعض النزاعات المدنية والتهم الجنائية.

من جانبها، قالت مديرة مشروع الإيغور لحقوق الإنسان، نيكول مورجريت، “ربما يكون هذا مجرد غيض من فيض”.

ويشير تحليل “وول ستريت جورنال” لسجلات الشركات في مدينة هوتان – موطن العديد من مطوري العقارات الإيغور البارزين – إلى أن أوامر السلطات بتجميد أصول رواد الأعمال الذين ينتمون لهذه الأقلية، زادت بشكل حاد في عام 2018، بعد عام واحد من بدء سلطات شينجيانغ الحملة الجماعية ضد الأقليات المسلمة.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات