fbpx

الأثنين 24 ربيع الثاني 1443ﻫ - 29 نوفمبر، 2021

هل ينجح نتنياهو في إقناع العاهل المغربي بزيارة إسرائيل ؟

img

في محاولة لتعزيز شعبيته ودعم حملته الانتخابية، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بقوة على العاهل المغربي الملك محمد السادس لزيارة إسرائيل، وفق ما أفاد به موقع “واينت” الإسرائيلي.

وأعلن المغرب تطبيع العلاقات مع إسرائيل الشهر الماضي، وأعاد فتح مكاتب الاتصال معها. وقبل عدة أيام صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق رفع مستوى العلاقات بين البلدين، بعد توقيع اتفاق لتسيير رحلات مباشرة بينهما. وتحدث نتنياهو هاتفياً مع العاهل المغربي قبل شهر موجهاً إليه الدعوة لزيارة إسرائيل رسمياً.

وعقب تكهنات مشابهة سابقاً، أوضح الموقع الإخباري الإسرائيلي في 26 يناير، أن نتنياهو يجري اتصالات مع القصر الملكي المغربي، وكذلك مسؤولون في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية ومسؤولون في مقر الأمن القومي من أجل الترتيب لزيارة رسمية للعاهل المغربي إلى تل أبيب.

ما أهمية الزيارة ؟

أظهر التقرير الذي استند إلى تأكيدات من كبار المسؤولين في إسرائيل، على حد زعم المصدر، أن نتنياهو يأمل أن تتم الزيارة خلال الأسابيع المقبلة، وربما فور انتهاء فترة الإغلاق المفروض على مطار بن غوريون، مبرزة أن رئيس الوزراء الذي فشل في حسم الانتخابات الأخيرة يرى الزيارة بطاقة مهمة في حملته الانتخابية، خاصة أن العاهل المغربي يحظى بالمحبة والتقدير من مئات آلاف اليهود من أصول مغربية في إسرائيل.

ونوه نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن العاهل المغربي يشترط أن تشمل زيارته لإسرائيل المرور برام الله والاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. في الوقت نفسه، ذكرت مصادر دبلوماسية، أنه ليس هناك تأكيد على موافقة ملك المغرب على القيام بالزيارة قبل الانتخابات الإسرائيلية، وهو يعلم أن نتنياهو سيوظفها في الدعاية لحملته الانتخابية المقبلة في 23 مارس.

وشرح أحد المسؤولين الإسرائيليين للموقع، “هناك اتصالات ومحاولات. لكن من الصعب رؤية هذا يتحقق. نحن نعرف أن ديوان رئيس الحكومة ومجلس الأمن القومي يريدان هذا، لكن من غير المؤكد أنهم سيتمكنون من تحقيق هذا قبل الانتخابات”، مستدركاً، “من يدري. قد يفاجئنا الملك بقدومه”.

هل يقبل عباس الزيارة ؟

حتى نشر هذه السطور، لم يعلق أي مصدر فلسطيني مسؤول على موقف السلطة الفلسطينية أو الرئيس محمود عباس على الزيارة.

لكن موقف الرئاسة الفلسطينية عقب إعلان المغرب تطبيع علاقاته مع إسرائيل لم يكن محتداً ولا هجومياً كما كان لدى إدانة تطبيع دولتي الإمارات والبحرين.

عقب التطبيع، أعلن الديوان الملكي المغربي، أن الملك محمد السادس أجرى اتصالاً بالرئيس أبو مازن أطلعه خلاله على المجريات والأسباب التي دفعت المملكة للتطبيع، وأكد له موقف المغرب الثابت حيال القضية الفلسطينية وتمسكه بمبدأ حل الدولتين وحرمة الأماكن المقدسة. ولم يوضح البيان موقف عباس خلال المكالمة، غير أن محللين مغاربة قالوا، إنه كان إيجابياً، وفسروا ذلك بعمق العلاقات بين القيادتين، وتعهد العاهل المغربي استثمار استئناف العلاقات لمصلحة القضية الفلسطينية.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات