fbpx

الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ - 28 سبتمبر، 2021

هل سيشعل وقود إيران أزمة جديدة في لبنان؟

img

مع غياب الحلول السياسية في الساحة اللبنانية، تزداد الأزمات مع مرور الأيام، آخرها أزمة الوقود التي أججت الأوضاع وأشعلت الصراعات اليومية في الشوارع للحصول على المحروقات.

وأجبر نقص الوقود والكهرباء المستشفيات اللبنانية على تقليص أنشطتها الطبية، في ظل أزمة دواء طاحنة يعيشها القطاع الصحي.

ووسط تصاعد تداعيات الأزمة، تباينت ردود الأفعال اللبنانية على تصريحات أمين عام حزب الله، حسن نصرالله الأخيرة بشأن إرسال إيران سفينة تحمل الوقود لمساعدة لبنان في أزمة نقص الوقود الحاد التي يعاني منها.

وقال المحامي وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل، فادي سعد، إن حزب الله كان لا بد وأن يمارس قوته بمنع تهريب الوقود من خلال الحدود اللبنانية السورية البرية.

وأضاف سعد في تصريحات صحفية، أن إيران تخضع لعقوبات دولية، والدول التي تلجأ إلى شراء الوقود من طهران تتعرض لعقوبات، ما يضع لبنان في أزمة جديدة.

وأشار إلى أن حل أزمة الوقود اللبناني يكمن في إصدار وزارة الطاقة اللبنانية جدول أسعار جديد، يتيح للشركات استيراد المحروقات من الخارج.

واقترح ضرورة الدفع بأكثر من 20 سفينة محملة بالوقود شهريًا لحل أزمة الوقود في لبنان.

وفي سياقٍ متصل، قال الصحفي المختص في الشؤون الإقليمية، خليل نصر الله، إن أمريكا تفرض حصارًا على لبنان، داعيا رئيس تيار المستقبل، سعد الحريري لاستغلال علاقاته الدولية لحل أزمة الوقود في البلاد.

كان الحريري قد أكد أن إيران تخالف القوانين الدولية بإرسال سفن الدعم المحملة بالوقود إلى لبنان دون موافقة الحكومة.

وأضاف أن أزمة المحروقات في لبنان تنشأ عن التهريب المتعمد للوقود إلى سوريا.

ويعود الصحفي المختص في الشؤون الإقليمية، خليل نصر الله ليؤكد أن حزب الله لا يمكن أن يحل محل الحكومة اللبنانية على الحدود، قائلا “المسؤولون الحكوميون هم المعنيون بحماية الحدود ومنع تهريب الوقود”.

من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن واشنطن قررت مساعدة لبنان على توفير الكهرباء من خلال خطة تشمل الأردن ومصر والبنك الدولي وسوريا.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات