fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

هل تفتح تركيا الحدود مع أوروبا أمام اللاجئين؟

img

بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، شهدت تركيا موجة لاجئين تقدر بعشرات الآلاف، حيث أعلنت أنقرة أنه لا يمكن تحمّل مزيد من أعباء المهاجرين الجدد، الأمر الذي فتح التكهنات حول خطوات تركيا في تعاملها مع توافد الأفغان لأراضيها.

يقول إلياس كيليتش أصلان، صحفي ومحلل سياسي تركي: “ربما تتجه أنقرة لفتح الحدود مرّة أخرى مع الاتحاد الأوروبي أمام اللاجئين والمهاجرين، كما حدث في مرّات سابقة، من أجل التأكيد للدول الغربية أن هذه المشكلة ليست مشكلة تركيا لوحدها، وأنها لا تقبل بأن تكون مركزاً لتجميع المهاجرين”.

فيما تقول المعارضة إنه يجب التنسيق الكامل مع الاتحاد الأوروبي، والدول الإسلامية، لإيجاد حل جذري لمشكلةِ الهجرة، وهي في الوقت نفسه، تتهمُ الجهاتِ الرسمية التركية، بتنفيذ اتفاقيات سرّية بهذا الخصوص.

وأصدرت الخارجية التركية، بياناً أكدت فيه عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن اتفاقيات تقضي بإنشاء مراكز استقبال للاجئين الأفغان، وأعلنت أنه حتى لو طلب منها ذلك، فإنها لا تستطيع قبوله.

ونحو الحدود التركية الشرقية مع إيران، تركّز المعارضة التركية أنظارها، وهي التي تتهم الجهات الرسمية، بأنها تسهل دخول المهاجرين الأفغان، أو تتغاضى عن دخولهم، منها، إلى أراضي البلاد.

من جانبه يقول كمال كيليشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، إننا يجب أن نركّز على إزالة الأسباب التي تؤدّي إلى الهجرة، داخل بلاد اللاجئين.

وأضاف: “لا نقبل بجعل تركيا مركزاً للمهاجرين، ونستغرب التساهل في السماح لهم بدخول أراضينا، ويجب التركيز على إعادتهم إلى بلدانهم”.

وما بين الحدود الشرقية والغربية لتركيا، تعيش مناطقُ الأناضول، توتّراً متصاعداً بسبب ملفّ اللاجئين، وهم الفئة التي باتت أطرافٌ تركية كثيرة، تحمّلها مسؤولية المشاكل الاقتصادية والأمنية التي تواجه أنقرة.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات