fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

هل تتطور الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حرب جديدة؟

img

بعد توتر الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من عودة مسيرات العودة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، واستهداف إسرائيلي لمواقع للمقاومة، شرع جيش الاحتلال بإقامة عائق جديد لمنع الفلسطينيين من الاقتراب من الجدار الخرساني الذي أقامه على الحدود مع غزة، بينما الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقول إن يحيى السنوار رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة يستعد لجولة جديدة من القتال.

وقال موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي الاثنين “طواقم هندسية في الجيش الإسرائيلي باشرت الليلة الماضية بإقامة عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة، يُصَعب على الفلسطينيين الاقتراب من جنوده”.

ولم يوضح الجيش الإسرائيلي طبيعة هذا العائق أو مسافته، علما بأن جيش الاحتلال كان أقام منذ سنوات جدارا إسمنتيا على طول الحدود مع قطاع غزة.

وأضاف الموقع أن الجيش الإسرائيلي قرر أن يستهدف قناصته المتظاهرين الفلسطينيين بمسافة أطول وليس بمحاذاة السياج فقط.

وأشار الموقع الإخباري الإسرائيلي إلى أن هذه الخطوات جاءت بعد قيام فلسطيني بإطلاق النار من مسدس على قناص إسرائيلي من خلال فتحة في الجدار.

وأصيب القناص الإسرائيلي بجروح بالغة، وما زال يتلقى العلاج في أحد المستشفيات.

ونقل “والا” عن مسؤولين في الجيش أن الجنود لم يلاحظوا وجود رجل مسلح يقترب من الجدار.

وأشار إلى أن الفلسطيني أطلق 3 رصاصات تجاه القناص، حيث أصابت إحداها وجهه.

وكان المئات من الفلسطينيين تظاهروا قرب حدود قطاع غزة بمناسبة الذكرى 52 لإحراق المسجد الأقصى.

وأطلق الجيش الإسرائيلي النار على المتظاهرين وأصاب 42، بينهم 2 في حالة خطيرة.

استعدادات حماس

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية تعتقد أن رئيس حماس في غزة يستعد لجولة جديدة من القتال على خلفية الأحداث على الحدود قبل يومين، وأن حركته قررت تشجيع المواجهة بسبب ما قالت إنه هبوط حاد في شعبيته.

وأضافت الصحيفة أن تقديرات هذه الأجهزة تشير إلى أن ترسانة صواريخ حماس حاليا كافية لخوض جولة جديدة من القتال، لأنها لم تتضرر كثيرا خلال الهجوم الإٍسرائيلي الأخير على القطاع في مايو/أيار الماضي.

وقالت “الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترصد تحديثا بطيئا لعملية إنتاج الصواريخ”.

وذكرت هآرتس أن حماس بعثت برسائل عبر وسطاء تقول فيها إن اختراق مئات الشبان حدود المظاهرة قبل يومين لم يكن مخططا، لكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشكك في ذلك.

إغلاق المعبر

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن السلطات المصرية أبلغتها بقرارها إغلاق معبر رفح البري اليوم الاثنين وحتى إشعار آخر.

وقال إياد البزم المتحدث باسم الوزارة في بيان مقتضب “أُبلغنا من السلطات المصرية بإغلاق معبر رفح البري غدا الاثنين في كلا الاتجاهين”.

ونقلت رويترز -عن مصدرين أمنيين مصريين- أن الإغلاق لأسباب أمنية في أعقاب التصعيد الذي جرى السبت، حيث قصفت طائرات إسرائيلية مواقع في غزة بعد اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجيش الاحتلال عبر الحدود بين غزة وإسرائيل في وقت سابق من ذلك اليوم.

وكانت السلطات المصرية قررت تشغيل المعبر استثنائيا اعتبارا من 16 مايو/أيار الماضي، بالتزامن مع عدوان إسرائيلي دموي على قطاع غزة، لاستقبال الجرحى والمصابين والحالات الإنسانية وإدخال المساعدات، علاوة على عبور العالقين من الجانبين.

ورفح هو المعبر الوحيد لغزة إلى العالم الخارجي، خاصة أن إسرائيل تحاصر القطاع منذ أن فازت حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات