fbpx

الأحد 10 ذو القعدة 1442ﻫ - 20 يونيو، 2021

معلومات تؤكد ارتباط رجلي أعمال مقربين من الأسد بتفجير بيروت

img

كشفت معلومات حديثة أن بيروت كانت الوجهة الرئيسية لباخرة الأومونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت المدمر في أغسطس الماضي، مشيرة لأنباء عن ضلوع نظام الأسد بالشحنة.

وقد ظهرت معطيات جديدة بقضية انفجار مرفأ بيروت، حيث ذكرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية نقلاً عن وسائل إعلام لبنانية، أن المعلومات الحالية تعزز الشكوك بأن بيروت كانت الوجهة المقصودة للباخرة التي كانت تحمل أطناناً من مادة نترات الأمونيوم، وليس موزمبيق كما تشير الأوراق الرسمية.

وأشارت الصحيفة إلى احتمال أن يكون انفجار أطنان نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت قد جاء نتيجة محاولات مسؤولين سوريين للحصول عليها لاستخدامها في الأسلحة.

وبحسب المعلومات، فإن رجلي أعمال مزدوجي الجنسية (سوريين روسيين) يقفان خلف إحضار هذه المواد إلى مرفأ بيروت، وهما مدلل خوري، وجورج حسواني، اللذان يرتبطان بنظام الأسد وبتمويله.

وأشارت الصحيفة إلى الصلات بين شركات مرتبطة بحسواني وخوري من جهة، والشركة التي اشترت شحنة النترات عام 2013.

ولفتت الصحيفة إلى أن عنوان “سافارو ليميتد” في لندن هو أيضاً العنوان المسجل لشركة كان يديرها حسواني المعروف بقربه من بشار الأسد والخاضع للعقوبات منذ عام 2015.

يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد اتهمت مدلل خوري بمحاولة الحصول على نترات الأمونيوم قبل أشهر من رسو سفينة الشحن “روسوس” في بيروت خلال رحلة متعرجة من جورجيا.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة