fbpx

الأثنين 24 ربيع الثاني 1443ﻫ - 29 نوفمبر، 2021

مراكز اللجوء في مالطا.. مغربي يروي تفاصيل معاناة احتجازه

img

هروبا من واقع مرير أو حرب أهلية في البلاد، يذهب الملايين من سكان هذه الأوضاع مهاجرين إلى دول أخرى “أوروبية في غالبيتها”، بحثا عن الأمن والأمان والاستقرار، ولكن لهذا الاختيار ثمن أيضا لا يقل عن البقاء في البلد نفسها.

بعد الوصول من محطات موت حتى الوصول إلى البلد المطلوب، في غالبية الأوحيان يُحتجز المهاجرون الذي يصلون إلى بلد جديد بطريقة مخالفة للقواعد، وضحايا الاتجار الذين تستوقفهم الشرطة، في مراكز إدارية أو في السجون.

وعلى الرغم أن الحرمان من الحرية ينبغي أن يكون ملجأ أخيرا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإن المهاجرين كثيرا ما يحتجزون كإجراء روتيني وبدون ضمانات قضائية صحيحة، وكثيرا ما تفتقد مراكز احتجاز المهاجرين المكتظة إلى إمكانية الحصول على الرعاية الصحية أو الغذاء الكافي أو مياه الشرب المأمونة، وهو ما أسفر في بعض الحالات عن انتهاكات حقوق المهاجرين.

احتجاز غير صحي

مراكز احتجاز المهاجرين جنوبي مالطا، أحد مراكز استقبال طالبي اللجوء، يحتجز المهاجرين فيه ويعيشون ظروفا غير صحية، حيث العفن على جميع الجدران والمراحيض المتسخة، الأمر الذي دفع بعض المهاجرين التفكير بالخروج منه بشتى الطرق، بما في ذلك إيذاء أنفسهم لنقلهم إلى مستشفى الصحة العقلية.

مهاجر مغربي الجنسية “27 عاما” أحد المحتجزين في المركز، قال: “نعيش في ظروف بائسة، لم نخضع لأي فحص في ظل جائحة كورونا، ولا احترام لنا”.

وأضاف: “المكان ضيق ولا يتسع لنا، نتشارك الحمام نفسه، الذي ليس له أبواب أساسا، كما لا يوجد ماء ساخن للاستحمام”.

وكانت منظمة مجلس أوروبا، قد أشارت الأسبوع الماضي إلى أن “المهاجرين واللاجئين في مالطا محتجزون في ظروف غير إنسانية ومهينة”.

واتهمت المنظمة مالطا بخرق القانون الدولي من خلال تعريض المهاجرين لـ “الإهمال الجماعي المؤسسي”، بحسب موقع “أخبار المهاجرين”.

وطالبت لجنة منع التعذيب التابعة لمجلس أوروبا، السلطات المالطية بتحسين نظام الهجرة بشكل عاجل، من أجل “ضمان معاملة المهاجرين بكرامة”.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الشؤون الداخلية، بايرون كاميليري، مؤخرا، أنه “على الرغم من كل المطالبات بشأن معاملة طالبي اللجوء والمهاجرين، فلن يتم بناء المزيد من مراكز الاستقبال، لأن على الاتحاد الأوروبي التدخل لمساعدة مالطا في تحمل الأعباء”.

وأضاف أن الحكومة المالطية ستحول اهتمامها إلى تعميق تعاونها مع خفر السواحل الليبي، لوقف تدفق المهاجرين من القارة الأفريقية.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات