fbpx

الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ - 28 سبتمبر، 2021

مجددًا .. الرئيس الأمريكي يتهم بكين بإخفاء “معلومات حيوية تتعلق بنشأة فايروس كورونا”

img

قال الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الجمعة أن الصين ” تُخفي معلومات حيوية تتعلق بنشأة فايروس كورونا”.

اتهامات الرئيس الأمريكي جاءت بعد إطلاعه على تقرير استخباراتي عن منشأ فايروس كورونا، مؤكداً على أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لتتبع أساس وجذور هذا الوباء لمنع حدوثه مرة أخرى، بينما أعلنت بكين رفضها لما جاء في التقرير.

وقال بايدن إن “هناك معلومات حيوية بشأن منشأ تلك الجائحة في جمهورية الصين الشعبية، لكن من البداية عمل مسؤولون حكوميون في الصين على منع المحققين الدوليين وأفراد من مجتمع الصحة العامة العالمي من الوصول إليها”.

وأكد أن بلاده ستمارس ضغوطا على الصين للالتزام بالقواعد والمعايير العلمية، بما في ذلك مشاركة المعلومات الخاصة بالأيام الأولى لانتشار الوباء.

ويعتقد معدو التقرير الذي أصدرته مجموعة وكالات استخبارية أميركية أن تكون الإصابات الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 قد وقعت إما نتيجة لحادث في أحد المختبرات في ووهان بالصين أو نتيجة ملامسة أو اقتراب من حيوان حامل للفيروس.

وقال التقرير إن “الفيروس لم يطور ليكون سلاحًا بيولوجيًا، وإن تعاون الصين محوري لمعرفة أصل الفيروس، لكنها تواصل عرقلة التحقيق الدولي في هذا الشأن”.

وصدر التقرير من مكتب مدير المخابرات الوطنية استجابة لطلب من الرئيس بايدن لإجراء تحقيق في الأمر.

وأشار التقرير إلى أن الوصول إلى إجابات مرضية لا يزال أمرًا بعيد المنال بشأن منشأ الفيروس الذي أودى حتى الآن بحياة 4.6 ملايين شخص منذ تفشيه حول العالم.

وبحسب وكالة رويترز ووسائل إعلام أميركية، فإن أوساط المخابرات الأميركية لا تزال منقسمة بشأن المنشأ المحدد لفيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19، ليبقى الجدل دون أي حسم بشأن ما إذا كان قد تسرب الفايروس فعلاً  من أحد مختبرات ووهان أم لا.

في المقابل رفضت السفارة الصينية في واشنطن تقرير أجهزة الاستخبارات الأميركية، وقالت في بيان لها إن التقرير يكشف أن الولايات المتحدة عازمة على اتباع “المسار الخاطئ المتمثل بالتلاعب السياسي”.

ورأت السفارة في بيانها أن هذا التقرير يستند إلى فرضية أن الصين مذنبة ويرمي إلى جعلها كبش فداء، حسب تعبيرها.

وفي الأشهر الأخيرة، عادت نظرية تسرب الفيروس من مختبر في مدينة ووهان الصينية بقوة إلى صلب النقاشات في الولايات المتحدة بعدما استبعدها أغلبية الخبراء، وتزايدت الدعوات لإجراء تحقيق أكثر عمقا، بما في ذلك في الأوساط العلمية.

يذكر أن بكين اتهمت واشنطن بنشر نظريات “المؤامرة” حول منشأ كوفيد-19، رافضة بشدة النظرية القائلة إنه قد يكون تسرب من أحد مختبراتها.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات