fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

للتنسيق لموقفٍ عربيٍّ موحد..قمةٌ مصرية أردنية فلسطينية

img

 استعدادًا لعقد قمة مصرية فلسطينية أردنية وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة أمس الأربعاء، ويشارك في القمة التي ستنعقد اليوم الخميس في مدينة شرم الشيخ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه: “إن الهدف من القمة هم حث الإدارة الأميركية على الحفاظ على حل الدولتين، والعمل على فتح مسار سياسي لإقامة دولة فلسطينية وعودة اللاجئين”.

وتأتي هذه القمة في إطار التنسيق لموقف عربي موحد واستراتيجية شاملة لحل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي استباقًا لموعد عقد الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر بعد أسبوعين بالرغم من نفي إسرائيل مشاركة رئيس وزرائها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونسبت صحيفة “جيروزاليم بوست” تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قبل لقاء بايدن، رفض فيها حل الدولتين، ما يضعّف أهمية القمة الثلاثية للتأثير في الموقف الدولي والأميركي بشكل خاص لمساعدة الفلسطينيين في نيل حقوقهم.

وأعرب اشتيه عن أمله أن تنجح القمة للقمة الثلاثية في حث الولايات المتحدة الأميركية على الوفاء بوعودها بالحفاظ على حل الدولتين.

يأتي هذا التنسيق بحكم الجوار الجغرافي لفلسطين قي سياق منطقي في ظل صعود حكومة إسرائيلية متطرفة ومواقف أميركية لا تخفي الانحياز. ولكن يمثل الاجتماع العربي على أهميته تحديًا في تحقيق الحد الأدنى من الإجماع حول قضية فلسطين.

وعلى صعيد آخر تداولت تقارير إعلامية أخبارًا عن لقاء مرتقب بين الرئيس المصري و رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيت.

حيث نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، أمس الأربعاء، عن مصدر مصري مطلع أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت كان من المقرر أن يحضر قمة رباعية فلسطينية مصرية أردنية إسرائيلية في شرم الشيخ اليوم الخميس.

وأضاف المصدر: إن الفكرة تم تغييرها لمصلحة قمة ثلاثية عربية بالأساس، لبناء موقف موحد قبل الدخول بمسار المباحثات مع واشنطن بشأن مفاوضات السلام، وذلك قبيل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة الدورية للأمم المتحدة التي ستبدأ أعمالها الشهر الحالي.
إلا أن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفى كل تلك التقارير، قائلاً إنه ” لم تكن هناك أي نية للمشاركة في القمة المشار إليها أو عقد لقاء بين بينيت والرئيس الفلسطيني محمود عباس وليس من المتوقع عقد لقاء من هذا القبيل مستقبلاً”.

ومن المتوقع أن تبحث القمة فرض الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والاعتراف بحدود 1967، بحسب تقارير إعلامية فلسطينية وأردنية. كما يمثل حل الدولتين الإطار العام لأي مفاوضات سلام.

ويعتبر الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي أن مصر تشارك الولايات المتحدة الأميركية في قرارات حقيقية لإرساء مبدأ السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ويقول: “للأسف الشديد ينقسم الداخل الفلسطيني بين رأيين ما يجعل تدخل مصر منطقيًا”.

وعلى مدى عقود قادت القاهرة القضية الفلسطينية  ومؤخراً أدارت المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي كوسيط على مدار أربع مراحل، بحسب الدراوي، أولها هي التهدئة. ويشير إلى أنّ القاهرة تسعى لإيجاد حلول للمشاكل التي خلفها الاحتلال في الداخل الفلسطيني منها المعابر ومسألة إعادة الإعمار.

و يصيف الدوري أنه ” كما تدعم مصر حل الدولتين، فهي ترغب في إنهاء الانقسام في الداخل الفلسطيني بين فتح وحماس”. ويشير أيضاً إلى أن القاهرة تقود أيضًا ملف تبادل الأسرى بقوة.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات