fbpx

الجمعة 21 رجب 1442ﻫ - 5 مارس، 2021

لبناني الأصل.. مهندس علاقات فنزويلا بتركيا وإيران قريباً في قبضة أمريكا

img

قررت محكمة الاستئناف في منطقة ألجارفي في جنوب البرتغال أمس الإثنين إعطاء الضوء الأخضر لتسليم رجل أعمال كولومبي من أصل لبناني إلى الولايات المتحدة، بتهمة غسيل الأموال وهو أليكس صعب، الذي اعتقله الإنتربول الدولي يوم 12 يونيو الماضي في مدينة برايا عاصمة جمهورية الرأس الأخضر الواقعة في الأطلسي كأرخبيل من الجزر مقابل موريتانيا.

أليكس نعيم صعب، البالغ من العمر 49 عاماً، كان “الذراع الخاصة” للديكتاتور الفنزويلي نيكولاس مادورو وكاتم أسراره المالية ومهندس علاقاته الخارجية، خصوصاً مع إيران والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بهدف اختراق جحيم العقوبات المفروضة أمريكياً على الدول الثلاث.

وعلى إثر الحكم الذي أصدرته محكمة الاستئناف في جنوب البرتغال بحق صعب، أصدر فريق الدفاع عنه بياناً ذكر فيه أن الحكم يمثل تحدياً مباشراً لحكم آخر صدر في 2 ديسمبر الماضي عن محكمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ويقع مقرها في العاصمة النيجيرية أبوجا، وحكمها يلزم سلطات الوادي الأخضر بإخراج صعب من سجنه الحالي ووضعه قيد الإقامة الجبرية، إلا أن محكمة الاستئناف فاجأت بقرارها الرافض لما قدمه فريق الدفاع عن أليكس صعب.

مفتاح للكثير من الأسرار

وكان الإنتربول الدولي عثر على صعب في مطار الرأس الأخضر حين كانت طائرته تتزود بالوقود، فاعتقلوه طبقاً لما نرى في الفيديو المعروض أعلاه، وكان يهم بالمغادرة إلى إيران، للتفاوض بشأن صفقات بينها وبين فنزويلا، ومنها استبدال الذهب ببنزين إيراني، وفق تقرير تاريخه يونيو الماضي.

وورد في التقرير الذي نشره موقع أحوال تركية الإخباري ومقره قبرص، أن تركيا قلقة من احتمال أن ينتهي صعب أمام محكمة أمريكية، لأنه مفتاح للكثير من الأسرار، فقد قام بعمليات غسيل أموال للنظام الفنزويلي وبنى علاقات اقتصادية خاصة لكراكس مع أنقرة عبر شركات وهمية تتخذ من اسطنبول مقراً لها.

وورد أيضاً أن صعب أسس آلية معروفة منذ عام 2018 بشعار “الذهب مقابل الغذاء” بين كراكس وأنقرة وطهران، تم بموجبها شحن ذهب فنزويلي إلى تركيا بما قيمته 900 مليون دولار، وفي المقابل أصبحت أنقرة المزود الغذائي الرئيسي لفنزويلا بمواد غذائية حيوية، كالمعكرونة وزيت عباد الشمس والقمح والدقيق والعدس الأحمر والحليب المجفف والمواد الغذائية وغيرها الكثير، لذلك تحول صعب بما فعله إلى سند تجاري رئيسي لإدارة نيكولاس مادورو.

كما ورد بشأنه أيضاً، أنه أسس في 2017 شركة باسم مولبيري بروجي ياتيريم لتلعب دور الوسيط بتصدير المواد الغذائية وبيعها في فنزويلا، وهي شركة طالتها في 2019 العقوبات الأمريكية، لتورطها بغسل مئات ملايين الدولارات من أرباح عقود مرتبطة ببرنامج تزويد فنزويلا بالغذاء مقابل المعدن الأصفر.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة