fbpx

الأحد 12 صفر 1443ﻫ - 19 سبتمبر، 2021

كورونا وسُلالاتها.. العالم أمام جائحة لا تنتهي!

img

كورونا وسلالاتها التي لا تنتهي، بين فترةٍ وأخرى يتم الاعلان عن سلالةٍ جديدةٍ من كورونا، فهل العالم أمام جائحة لن تنتهي؟! حيث أعلنت جنوب أفريقيا عن سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) . فما اسم هذه السلالة، وما هي خصائصها؟، وهل اللقاحات ستكون فعَّالة ضدها؟

أُطلق على السلالة الجديدة من كورونا اسم “سي.1.2” (C.1.2)، وهي تطورت من سلالة الفيروس سي.1 (C.1) الذي سيطر على الإصابات في الموجة الأولى للفيروس في جنوب أفريقيا منتصف عام 2020.

وقد وجَّه المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب أفريقيا  تنبيهًا بشأن نسب سلالة “سي.1.2″، قائلا إنه تم اكتشافها في جميع مقاطعات البلاد، ولكن بمعدل منخفض نسبيًا. بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وقال المعهد الوطني للأمراض المعدية  إنه تم اكتشاف هذه السلالة لأول مرة في مايو/أيار الماضي، لكن “سلالة دلتا” لا تزال السائدة والأكثر انتشارًا في جنوب أفريقيا.

وبحسب دراسة لصالح موقع “ميد آركيف” (MEDRXIV) عن سلالة “سي.1.2″، فإنه قد تم اكتشافها في مقاطعتي مبومالانجا وجوتنج بجنوب أفريقيا، في مايو/أيار 2021. ومقاطعتي كوازولو ناتال وليمبوبو بجنوب أفريقيا، وكذلك في إنجلترا والصين في يونيو/حزيران 2021.

وفي 13 أغسطس/آب 2021، تم اكتشافها في 6 من أصل 9 مقاطعات في جنوب أفريقيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموريشيوس ونيوزيلندا والبرتغال وسويسرا.

ولا تزال الاختبارات جارية لتقييم تأثير الطفرات التي تمتلكها هذه السلالة على العدوى ومقاومة اللقاح. حتى الآن لم يستوف الفيروس معايير منظمة الصحة العالمية للتصنيف باعتباره “متغيرا مثيرا للقلق” (variant of concern)، أو “متغيرا مثيرا للاهتمام” (variant of interest).

المتغيرات المثيرة للقلق -مثل دلتا- هي تلك التي تُظهر زيادة قابلية الانتقال أو تغيير في المرض السريري، وانخفاض فعالية إجراءات الصحة العامة والتدابير الاجتماعية في السيطرة عليها.

أما المتغيرات المثيرة للاهتمام فهي تلك التي ثبت أنها تسبب انتقالًا مجتمعيًا في مجموعات متعددة، وتم اكتشافها في بلدان متعددة، ولكن لم يثبت بالضرورة أنها أكثر ضراوة أو قابلية للانتقال.

رغم معدلها المنخفض بين السكان، فإنها تمتلك طفرات داخل الجينوم مماثلة لتلك التي تظهر في السلالات المثيرة للقلق، مثل سلالة دلتا، وكذلك بعض الطفرات الإضافية.

وقال العلماء إن الطفرات على الفيروس “مرتبطة بزيادة قابلية الانتقال” وزيادة القدرة على التهرب من الأجسام المضادة”، وفقا لتقرير في بلومبيرغ (Bloomberg).

وقالت الدكتورة ميغان ستاين، عالمة الفيروسات والمحاضرة في علم المناعة والأمراض المعدية في المدرسة السريرية المركزية بجامعة سيدني، في تصريح للغارديان- إنها تحتوي على عدد غير قليل من الطفرات الرئيسية التي نراها في المتغيرات الأخرى التي أصبحت متغيرات مثيرة للاهتمام أو مثيرة للقلق.

وأضافت “بينما يمكننا القول إن لديها بعض الطفرات الرئيسية التي أدت إلى أن تكون المتغيرات الأخرى أكثر عدوى، فإن الطفرات تعمل في تآزر معا، ويمكن أن تؤدي بشكل عام إلى فيروس أفضل ربما، أو فيروس أضعف”.

وتظهر سلالات كورونا طوال الوقت ويختفي كثير منها قبل أن تصبح مشكلة حقيقية، والعديد من المتغيرات الفيروسية هشة للغاية، والسلالات التي تستمر وتنتشر هي تلك التي تنجو من أي تغييرات سلبية تؤذي قدراتها وتراكم طفرات تجعلها أكثر قوة وقدرة على العدوى والانتشار، وهو ما حدث مع “دلتا”.

وحول إذا ما ستكون اللقاحات  فعالة مع سلالة “سي.1.2″ أم لا ، قالت ستين إننا نحتاج إلى إجراء تجارب، ولكن علينا أن نضع في اعتبارنا أن اللقاح حتى الآن يبدو جيدا من حيث منع العدوى الشديدة ودخول المستشفى والوفيات. وأضافت أنه “لا داعي للذعر”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات