fbpx

الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ - 28 سبتمبر، 2021

كورونا في المغرب.. مراكز تلقيح مغلقة والصحيون يشتكون الإرهاق

img

بعد إعلان وزارة الصحة الغربية، تمديد عمل المراكز الخاصة بعملية التلقيح ضد فايروس كورونا، وجد عدد من المواطنين الراغبين في الاستفادة من التلقيح، بعدما توجهوا صوب المراكز، أنفسهم أمام مراكز مغلقة.

ولم يتمكن الكثير من الراغبين في تلقي جرعات اللقاح من الاستفادة منها، إذ تفاجؤوا بكون المراكز مغلقة مساء، مع عدم جود الأطر الصحية.

ولفت عدد من الفاعلين بمناطق متعددة بجهة الدار البيضاء سطات إلى أن المراكز الصحية مغلقة مساء، وهو ما يخالف ما جاءت به وزارة الصحة في إعلانها الموجه إلى الرأي العام الوطني.

وفي وقت أعلنت الوزارة الوصية على القطاع أن التلقيح سيستفيد منه جميع المواطنين في مختلف المراكز فإن عددا من الذين توصلوا بموعد تلقي الجرعة الأولى وجدوا أنفسهم أمام مراكز بدون لقاح.

ونشبت على مستوى بعض المناطق، على غرار جماعة عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية، اليوم الثلاثاء، خلافات حادة بين المواطنين والأطر الصحية التي أكدت نفاد الكمية المخصصة من اللقاح.

وأوضح في هذا الصدد الفاعل الجمعوي بعين حرودة رشيد قبلاني، أن “الأطر الصحية فاجأت المواطنين بنفاد الجرعات رغم توصلهم بموعد التلقيح”.

ولفت الجمعوي ذاته إلى أن “المواطنين عبروا عن استنكارهم غياب اللقاح، في وقت يقوم الملك محمد السادس بمجهودات كبيرة لتوفيره لجميع المغاربة، ما مكن بلادنا من التفوق على دول الجوار”، مستغربا عمل المسؤولين في القطاع الصحي فور احتجاج المواطنين على جلب كميات من الجرعات وتلقيح المعنيين.

من جهته، أوضح مصدر نقابي بالمديرية الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات أن الأطر الصحية تعاني من الضغط المتزايد عليها في ظل قلة الموارد البشرية، وهو ما يجعلها تحس بالإرهاق.

ولفت المصدر ذاته، الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن “الأطر الصحية منذ ظهور الوباء وهي تتواجد في الصفوف الأمامية، وتعمل حاليا على مواكبة عملية التلقيح، ما جعل الكثيرين منها يصابون بالإرهاق”، مضيفا أن “قرار تمديد توقيت العمل إلى الثامنة مساء، إلى جانب فتح المراكز في وجه الجميع دون أخذ مواعيد كما كان معمولا به، سيعمق معاناة الأطر”.

وشدد المتحدث نفسه على أن “الوزارة مطالبة قبل اتخاذ هذه القرارات بإشراك الأطر الصحية عبر النقابات، بدل إخضاعها للأمر الواقع”، مشيرا إلى أن “هذه القرارات الفوقية تتخذ دون احترام للقانون ودون أي دعم نفسي أو مادي للشغيلة الصحية”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات