fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

كلاكيت ثاني مرة .. عشرات القتلى والجرحى بانفجار في لبنان

img

بعد مرور عام على انفجار مرفأ بيروت، والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص، استيقظ لبنان على فاجعة انفجار صهريج وقود في بلدة عكّار شمالي البلاد، أدى إلى مقتل 28 شخصاً، وإصابة 80 آخرون حسب ما أفاد المستشار الإعلامي لوزارة الصحة اللبنانية.

وقد أعلن الصليب الأحمر اللبناني في وقت سابق من صباح اليوم الأحد، عن مقتل 20 شخصاً وإصابة العشرات نتيجة انفجار صهريج وقود في بلدة تليل، حيث شهد المكان قبل الواقعة طابورا كبيرا، للحصول على بعضٍ من البنزين وسط أزمة محروقات حادة تمر بها لبنان.
وانتشرت مقاطع فيديو تداولها رٌوّاد مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها حريقاً كبيراً في موقع الانفجار.
وظهر رجل في شريط فيديو نشرته إحدى وسائل الإعلام المحلية اللبنانية، وهو يقول “انظروا كيف تحترق الناس”، في حين لم يتم التأكد من صحته.
ولم ترد أي رواية من أي جهة رسمية لبنانية عن ظروف وكيفية حدوث هذا الانفجار .
وقال ياسين متلج، وهو موظف في أحد مستشفيات عكار، في تصريحات صحفية، إنّ ما لا يقل عن سبع جثث وعشرات المصابين بحروق نقلوا إلى المستشفى، وأن الجثث “محروقة إلى حدّ لا يمكننا التعرف إليها. بعضها بلا وجوه وبعضها بلا أيادٍ”.
وأوضح أن المستشفى اضطر إلى رفض استقبال معظم الجرحى لأنه غير مجهز لمعالجة المصابين بحروق بالغة، فنقل بعضهم إلى مستشفى السلام في طرابلس على مسافة 25 كلم، وهو الوحيد المجهز لذلك في المنطقة.
وقالت رئيسة مستشفى الجعيتاوي في بيروت: “قسم الحروق لدينا ممتلئ واستقبلنا حتى الآن 8 مصابين في انفجار التليل وأطلب من المستشفيات المساعدة ونحتاج إلى دعم مادي وإلى مستلزمات طبية ونطلب من وزير الصحة مدّنا بمواد طبية”.
وفي تعليقٍ له على الحادثة، قال رئيس الوزراء السابق سعد الحريري: أن “مجزرة عكار لا تختلف عن مجزرة المرفأ” مردفاً “لو كان هناك دولة تحترم الإنسان لاستقال مسؤولوها بدءا برئيس الجمهورية إلى آخر مسؤول عن هذا الإهمال”، جاء ذلك في تغريدةُ له على تويتر.
انفجار مرفأ بيروت
ووقع الانفجار في عكّار بعد أقل من أسبوعين على إحياء لبنان الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020 والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص.
ونتج الانفجار من كميات ضخمة من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة منذ 2014 في المرفأ من دون إجراءات وقاية. وتبين أن موظفين ومسؤولين سياسيين وأجهزة أمنية وعسكرية كانوا يعلمون بمخاطر تخزينها.
إلا أنّ التحقيق المحلي يراوح مكانه وسط اتهام الطبقة السياسية بعرقلته.
وأعرب رئيس الجمهورية، ميشال عون، عن ألمه الشديد على ضحايا الانفجار، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، وقال: “هذه المأساة التي حلت بمنطقة عكار العزيزة أدمت قلوب جميع اللبنانيين الذين يقفون اليوم مع أبناء المنطقة في هذه المحنة التي المت بهم”.
وأعلن الجيش السبت أنه باشر “عمليات دهم محطات الوقود ومصادرة الكميات المخزنة من مادة البنزين”.
ونشر الجيش على مواقع التواصل الاجتماعي صورا يظهر فيها جنود يوزعون بأنفسهم البنزين على السيارات في محطات وقود.
وكان الجيش أكد في بيان أن وحداته “ستصادر كل كميات البنزين التي يتمّ ضبطها مخزّنة في هذه المحطات على ان يُصار الى توزيعها مباشرة على المواطن دون بدل”.
ويعاني لبنان من تدهور اقتصادي حاد للغاية حسب تنصيف البنك الدولي هو الأسوأ في العالم منذ 1850، حيث فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90 بالمئة من قيمتها، فيما أصبح حوالي 78 %من اللبنانيين مصنفين تحت خط الفقر و36 % يعيشون فقر مدقع، بحسب مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات