fbpx

الأثنين 17 رجب 1442ﻫ - 1 مارس، 2021

كاتب إيراني: فخري زاده قتل كما في أفلام الحركة الأمريكية

img

بالرغم من توجيه أصابع الاتهام لإسرائيل من قبل إيران، فلم يعرف بعد الجهة أو البلد الذي اغتال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، لكن الكاتب والباحث في تاريخ الثورة وصانع الأفلام الوثائقية الإيراني جواد موغويي، وصف مشهد الاغتيال وكأنه في أفلام الحركة الأمريكية.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الجمعة، مقتل محسن فخري زاده، أحد علماء البلاد النوويين البارزين في منطقة قرب طهران. في التفاصيل، أكد التلفزيون مقتل محسن فخري زاده، أحد علماء إيران في المجال النووي والصاروخي في مدينة آبسرد في منطقة دوماند شرق العاصمة طهران، كاشفاً أن عملية الاغتيال نفذت بتفجير أعقبه إطلاق نار. إلا أن مصادر قالت، إن اغتيال زاده تم بمواجهة بين مسلحين مجهولين وحرسه، وأكدت مقتل 4 من مرافقيه في الحادث.

تفاصيل مثيرة

وعن التفاصيل، كتب جواد موغويي على صفحته بموقع أنستغرام، كان الحادث كما في أفلام الحركة الأمريكية، وشرح الحادث في خمسة نقاط.

الأولى: عند الدوار في بولفار “أمام” وبالدقة تحت محول الكهرباء كانت تقف سيارة نيسان مزودة برشاش أوتوماتيكي، وكانت المتفجرات قد وضعت في سيارة النيسان. وكانت سيارة أخرى من نوع سانتافي تنتظر في الجهة الأخرى من البولفار وكان فيها 4 ركاب. إضافة إلى ذلك كان هناك أربعة أشخاص من راكبي الدراجات وقناصان.

الثانية: مرت سيارة الحماية رقم 1 وعندما وصلت السيارة التي كانت تحمل الدكتور فخري زاده وزوجته بدأ الرشاش الآلي بالعمل وأصيب فخري زاده بثلاث رصاصات في يده ورجله واضطر أن ينزل من السيارة.

الثالثة: وصلت سيارة الحماية رقم 2 ونزل منها حامد أصغري وهو أحد الحراس الشخصيين ورمى نفسه فوق الدكتور وأصيب بأربع طلقات. فجأة انفجرت سيارة النيسان عن بعد وبدأ ركاب السانتافي وراكبوا الدراجات أي 12 شخصاً بإطلاق النار بنفس الوقت باتجاه فريق الحماية.

الرابعة: لم يعتقل أو يقتل أي شخص من الإرهابيين. وتم نقل المصابين لمستوصف “أب سرد” لكن تيار الكهرباء كان مقطوعاً هناك. كان التيار الكهربائي مقطوعاً منذ نصف ساعة وكل الكاميرات معطلة فلا تسجيل للحادث.

الخامسة: وصلت المروحية لكن الخوف من انفجار المحول وأسلاك الكهرباء منعها من الهبوط في البولفار. فاضطروا لنقل المصابين لآخر البولفار في حديقة الغدير ليتمكنوا من وضعهم في المروحية. مات فخري زاده في مستشفى بقية الله في طهران.

وبحسب موغويي، فإن فريق عمل مكون من 12 شخصاً يحتاج 50 شخصاً على الأقل للحماية. وهذا ما جعله يتساءل كيف لـ “سرية إرهابية” أن تعمل بكامل تجهيزاتها في العاصمة.؟

وأضاف، أن “الاغتيال تم في يوم عطلة وفي فيلا المقتول عندما كان في نزهة مع عائلته وهذا يعني المعرفة الكاملة بساعات وأماكن عبوره وحتى ببرامجه العائلية”.

وقال، “وضع السيارة المتفجرة المزودة برشاش آلي ووجود 12 شخصاً بانتظاره يعني أنه كان تحت سيطرتهم الاستخباراتية بشكل كامل”.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، قتل 4 من مرافقي فخري زاده وواحد منهم كان الحارس الشخصي له وهو حامد أصغري. ويقول موغويي عن هذا الموضوع، “للحماية عدة مستويات والحراس الشخصيون هم آخر حلقة للحماية. عندما تفشل باقي حلقات الحماية سيكون لا خيار أمام الحارس غير أن يسلم نفسه للرصاص ويواجهه”.

واختتم موغويي مادته بالتأكيد على أن سلسلة الاغتيالات تدل على وجود ثغرات في الجهاز الاستخباراتي الإيراني والذي يجب تطهيره.

img
الادمن

عدسة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة