fbpx

الأحد 10 ذو القعدة 1442ﻫ - 20 يونيو، 2021

فصائل الكاتيوشا في العراق ثانية.. القبض على متورطين

img

فعلت التهديدات الأمريكية فعلها مع بعض الفصائل الموالية لإيران في العراق، بحسب ما ألمح المتحدث باسم كتائب حزب الله أمس قائلاً، إن التهديدات الأمريكية بإغلاق السفارة جعلت الأمور “معقدة جداً”، واستدعت تهدئة التوتر.

واليوم الإثنين، أعلن فصيل جديد من تلك المجموعات التي يطلق عليها بعض العراقيين تسمية خلايا الكاتيوشا أو الفصائل الولائية، انضمامه لتلك الهدنة المشروطة، عازياً السبب إلى “ترجيح السلم على الحرب”.

وأوضح الفصيل المغمور الذي يحمل اسم “قاصم الجبارين” انضمامه إلى اتفاق وقف الهجمات على القوات الأمريكية، بأسرع وقت بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

بالتزامن مع ذلك، أفادت مصادر عراقية، بأن القوات الأمنية اعتقلت مجموعة من مطلقي الصواريخ باتجاه مطار بغداد، والتي أدت إلى مقتل عدد من المدنيين بعد سقوطها في محيط المطار.

كما كشفت المصادر أن المعتقلين ينتمون لميليشيات مسلحة.

اتفاق بلا مهلة

جاء ذلك بعد أن قال محمد محيي المتحدث باسم كتائب حزب الله في مقابلة مع وكالة “رويترز” أمس الأحد، إن مجموعة من الفصائل المسلحة المدعومة من إيران اتفقت فيما بينها على تعليق هجماتها الصاروخية شريطة أن تقدم الحكومة العراقية جدولاً زمنياً لانسحاب القوات الأمريكية.

كما أضاف المتحدث باسم أحد أقوى الفصائل التي تدعمها إيران في العراق، أنه لا توجد مهلة محددة لكي تنفذ الحكومة العراقية القرار.

إلى ذلك، قال، إن إطلاق صواريخ الكاتيوشا على القوات الأمريكية والمجمعات الدبلوماسية “كانت رسائل إلى الأمريكيين”، وإن هجمات أشد قد تقع فيما بعد.

تهديد واشنطن

يذكر أن واشنطن التي تخفض منذ فترة ببطء قواتها في العراق وقوامها 5000 جندي، كانت هددت الشهر الماضي بإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تكبح الحكومة تلك الفصائل التي شنت هجمات على المصالح الأمريكية بالصواريخ وزرعت القنابل على جوانب الطرق.

وأثار التحذير الأمريكي انزعاجاً في العراق، حيث اعتبر ذلك خطوة نحو شن ضربات جوية، مما قد يحول العراق إلى ميدان معركة في حرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران.

كما دعا طيف واسع من السياسيين الفصائل المسلحة للكف عن استفزاز الأمريكيين.

والعراق واحد من البلدان القليلة التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وإيران معاً.

ويخشى العراقيون منذ فترة طويلة من تحول بلادهم إلى ميدان معركة بالوكالة، خاصة منذ مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضربة بطائرة دون طيار بمطار بغداد في يناير الماضي. وقد واجهت الفصائل الموالية لإيران ردود فعل رافضة من جانب العديد من العراقيين الذين اتهموها بتعريض أمن البلاد للخطر من خلال مهاجمة الأمريكيين.

في حين يحمل مسؤولون أمريكيون كتائب حزب الله مسؤولية شن عشرات من الهجمات الصاروخية على المنشآت الأمريكية في البلاد.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة