fbpx

الأحد 10 ذو القعدة 1442ﻫ - 20 يونيو، 2021

فرنسا: حركات الإسلام السياسي تتلقى دعماً خارجياً

img

أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، أن القانون “الذي يعزز مبادئ الجمهورية الفرنسية” والذي قدم الأربعاء ليس “ضد الأديان” بل يستهدف “الفكر الخبيث المتطرف”.

وقال كاستيكس بعد اجتماع مجلس الوزراء، إن “هذا القانون ليس نصاً ضد الأديان ولا ضد الديانة الإسلامية”، مؤكداً أنه “وعلى العكس قانون للحرية وقانون للحماية وقانون للتحرر في مواجهة الأصولية الدينية”.

وناقش مجلس الوزراء الفرنسي الأربعاء في إطار بالغ الحساسية، بعد هجمات أكتوبر الإرهابية، مشروع قانون يدعمه الرئيس إيمانويل ماكرون ويشمل تعزيز الإشراف على الجمعيات الدينية وتمويلها وتجريم الكراهية عبر الإنترنت.

ومن جانبه، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إن حركات الإسلام السياسي تتلقى دعماً خارجياً، مؤكداً “سنراقب أي تمويل خارجي لأماكن العبادة”.

وأشار إلى أن باريس بصدد إقرار مشروع قانون يحظر على موظفي الدولة حمل رموز دينية، مؤكداً أن هدفه تنظيم مبادئ الجمهورية وليس موجهاً ضد أي دين.

وأضاف إلى أن مشروع القانون موجه ضد أي نزعة انفصالية وليس ضد أي دين.

ويطرح المشروع الذي يضم حوالي 50 بنداً ويتوقع أن يكون أحد آخر مشاريع القوانين الكبيرة في عهد ماكرون، للاستجابة لمخاوف الفرنسيين من عمليات إرهابية ينفذها متطرفون أججها اغتيال المدرس الفرنسي صامويل باتي بقطع الرأس في منتصف أكتوبر، بعدما عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتلاه هجوم على كاتدرائية في نيس.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة