fbpx

الجمعة 2 شوال 1442ﻫ - 14 مايو، 2021

عناصر وقادة بحماس في الضفة غاضبون من الانتخابات

img

أكدت مصادر متطابقة في الضفة الغربية أن بعض قادة وعناصر حركة حماس هناك، وشريحة في غزة وخارج فلسطين، أبدوا غضبهم من قرار قيادة الحركة المشاركة في الانتخابات العامة التي دعت لها السلطة الفلسطينية.

وبحسب مصادر متعددة داخل الحركة في الضفة الغربية، فإن “قادة وكوادر من حماس في الضفة الغربية أبلغوا قيادة الحركة بوجود استياء واسع من قرار المشاركة الذي تم اتخاذه على عجل”.

وقالت المصادر، “ثمة خشية من أن يكون قرار المشاركة قد تم اتخاذه لأسباب غير معلومة”، لكن المصادر رفضت تفسير هذه العبارة، ورفضت توضيح ماذا يعني بقوله “أسباب غير معلومة”.

وأضافت المصادر، أن “الاستياء العام في الضفة الغربية من قرار المشاركة يعود إلى شعور عام بأمرين، الأول أن الظروف التي تمر بها حركة حماس في الضفة الغربية لم يطرأ عليها أي تغيير، حيث ما زالت الحركة تعاني من تضييق السلطة وإسرائيل معاً، وما زالت حتى لا تستطيع أن تشارك الفصائل بأية اجتماعات عامة”.

أما السبب الثاني الذي يثير الاستياء فهو “وجود شعور عام بأن الانتخابات تهدف لإيجاد فريق جديد بشرعية جديدة، وهو ما سينزع عن حماس الشرعية ويتيح المجال للفريق الجديد أن يوقع على أي اتفاق أو يقوم بما يشاء على اعتبار أنه منتخب”.

كما لفت أحد المصادر إلى أن شرائح من كوادر حماس في قطاع غزة وخارج الأراضي الفلسطينية أيضاً يرفضون المشاركة في الانتخابات، وغاضبون من قرار قيادة الحركة بالمشاركة، ويعتبرون أنه “قرار غير حكيم وغير متوازن”.

وأبدت بعض المصادر استيائها أيضاً من “مساعدات إنسانية ذات أهداف سياسية يقوم بها القيادي الفتحاوي محمد دحلان بإدخالها إلى قطاع غزة”، معتبرين أنها عملية شراء أصوات يقوم بها دحلان على مرأى ومسمع من حركة حماس في غزة.

وكانت حركة حماس رحبت الشهر الماضي بصدور المراسيم الرئاسية بشأن الانتخابات العامة، المجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة.

وأكدت الحركة في بيان لها حرصها الشديد على إنجاح هذا الاستحقاق بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني صاحب الحق المطلق في اختيار قيادته وممثليه.

وقالت الحركة في البيان، “عملنا طوال الأشهر الماضية على تذليل كل العقبات للوصول إلى هذا اليوم، وأبدينا مرونة عالية وإيماناً منا بأن العهدة للشعب وفي يد الشعب”.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة