fbpx

الخميس 1 شوال 1442ﻫ - 13 مايو، 2021

عبر قناة إسرائيلية.. سهى عرفات تهدد السلطة الفلسطينية

img

أطلقت سهى عرفات أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تحذيراً من على شاشة تلفزيون إسرائيلي، لتقول، إنها تتلقى تهديدات من مسؤولين في السلطة الفلسطينية بعد تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع أنستغرام، واعتذرت فيها “نيابة عن الشعب الفلسطيني لدولة الإمارات العربية المتحدة بعد إعلان التطبيع بين الإمارات وإسرائيل”، وفق تعبيرها في مقابلة أجرتها معها قناة “كان” التلفزيونية، وهددت فيها بفتح أبواب جهنم على السلطة الفلسطينية إذا تسببوا في إيذائها أو أفراد عائلتها.

وقالت سهى عرفات في أول ظهور لها على تلفزيون إسرائيلي، إن السلطة الفلسطينية بدأت بالفعل في مضايقة أفراد عائلتها، وتم استدعاء شقيقها غابي الطويل، السفير الفلسطيني لدى قبرص، للاستجواب في رام الله بعد رفضه تنظيم أنشطة مناهضة للإمارات في مجمع السفارة، وقالت، “هل يريدون تدمير أسرة ياسر عرفات؟ نحن أقوى منهم”، ثم حذرت من أنه إذا واصل كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية حملتهم ضدها، فستعلن ما تعرفه عنهم “من مذكرات عرفات” التي تملكها، وقالت، “سأفتح أبواب الجحيم. يكفي أن أنشر قليلاً مما أعرفه، وسأحرقهم أمام الفلسطينيين”، وفق تعبيرها عبر الهاتف.

وقالت في المقابلة، إن من تقود حملة التشهير ضدها “هي انتصار أبو عمرة، مديرة مكتب الرئيس محمود عباس، والتي أعطت التعليمات لتقديمي للناس على أني خائنة. أنا أحب أبو مازن، كلهم يضللونه.. الكل يضلله وينتظر اللحظة، إلا أنه سيعيش 100 عام ويعيش أكثر من شمعون بيريس، لأن صحته جيدة، وأنا أناشده بتوفير الحماية لي قبل أن أتوجه إلى أي زعيم أو رئيس في العالم لحمايتي”.

وأضافت، أن بطاقتها هي ذاكرتها، “أنا أعرف كل شؤونهم وياسر عرفات عندي مذكراته، كتب عن كل منهم.. إذا نشرت نقطة حول ما قاله ياسر عرفات سأحرقهم أمام شعبهم”.

لو كان عرفات على قيد الحياة

وحذرت السلطة أيضاً من وقف المخصصات التي تتلقاها هي وابنتها، وهي 10 آلاف يورو شهرياً. وتساءلت، “هل كل هذا لمجرد أني دعوت إلى عدم إحراق الأعلام؟ هذا إرهاب فكري. هل لهذا السبب تتلقى السلطة الفلسطينية أموالاً من إسرائيل والأمريكيين لتهديد العالم كله؟ لو كان عرفات على قيد الحياة لما تصرف مع الإمارات العربية المتحدة كما تفعل السلطة الفلسطينية. كان سيذهب إلى محمد بن زايد ويطلب مساعدته ضد نتنياهو، والعمل على إطلاق سراح الأسرى وتغيير صفقة القرن”.

والمعروف عن سهى عرفات المولودة في الضفة الغربية قبل 57 عاماً، أنا التقت بعرفات أول مرة عام 1985، وكانت مع والدتها وشقيقاتها، وعندما قام في 1989 بزيارة فرنسا عملت له كمترجمة، وبعدها طلبها للعمل معه في تونس مقر منظمة التحرير الفلسطينية ذلك الوقت، وفي يوليو 1990 تزوجا، حين كان عمره 61 عاماً وهي 27 عاماً، إلا أن إعلان الزواج لم يتم إلا بعد عامين، ثم اعتنقت الإسلام وأدت مناسك الحج مع ابنتها الوحيدة من عرفات، وهي زهوة التي أبصرت النور في 1995 بمستشفى في فرنسا، والمقيمة معها حالياً في مالطا.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة