fbpx

الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ - 28 سبتمبر، 2021

طالبان تعيّن قادة كبار في مناصب وزارية مهمة

img

عيّنت حركة طالبان، مسؤولين كبار، في مناصب وزارية كبيرة، اثنين منها في منصبي وزير الدفاع ووزير المالية، في محاولة لتركيز انتصارها العسكري إلى إدارة الحكم في أفغانستان.

وبعد النصر العسكري السريع على نحو غير متوقع، تواجه طالبان صعوبة في الحكم، ولجأت إلى أسماء كبيرة راسخة في الحركة إلى جانب العديد من المديرين من مستويات أدنى من أجل إدارة البلاد.

ولم تعلن طالبان رسميا عن التعيينات الجديدة التي قال أحد القادة إنها ليست نهائية، لكن وكالة بجواك للأنباء قالت أمس الثلاثاء إنه تم تعيين جول أغا وزيرا للمالية، وصدر إبراهيم قائما بأعمال وزير الداخلية.

وقالت وسائل إعلامية نقلا عن مصدر في حركة طالبان، إن الحركة عينت الملا عبد القيوم ذاكر، المعتقل السابق في سجن جوانتانامو، قائما بأعمال وزير الدفاع.

وأكد مسؤول في طالبان في كابول أن التعيينات في الوزارات الرئيسية تمت هذا الأسبوع، بعد سيطرة الحركة على كل المكاتب الحكومية والقصر الرئاسي والبرلمان.

وأضاف المسؤول، الذي ارتبط بالحركة كخبير استراتيجي سياسي، أنه سيتم اختيار حكام الأقاليم من بين بعض أكثر قادة الحركة تمرسا خلال الحرب التي بدأت قبل 20 عاما وانتهت لتوها.

وأكد قائد في طالبان أيضا التعيينات الوزارية الرئيسية، لكنه أكد أنها ليست رسمية حتى الآن.

وأضاف القائد الذي طلب عدم الكشف عن اسمه نظرا لأن تفاصيل المناقشات لم تعلن بعد “عقدنا اجتماعات الليلة الماضية في القصر الرئاسي، ناقشنا تلك الأمور لكننا لم نعين أحدا أو نعلن أيا منها”.

وقال بعض الخبراء إن آخرين عينوا في مناصب حكومية، معظمهم على ما يبدو قادة عسكريون في الحركة من إقليمي هلمند وقندهار الجنوبيين.

وجول أغا رئيس للجنة المالية في طالبان وهو مستهدف بعقوبات من جانب الأمم المتحدة.

ويقول إخطار بعقوبات الأمم المتحدة، إن جول أغا صديق طفولة للملا عمر مؤسس الحركة الراحل، وذاكر قائد ميداني مخضرم في الحركة وكان مساعدا مقربا لعمر أيضا.

وذكرت تقارير إعلامية أن ذاكر اعتُقل بعد تدخل القوات التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان في 2001، واحتجز في سجن خليج جوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا حتى 2007، وتم الإفراج عنه وتسليمه إلى الحكومة الأفغانية.

ومن المعتقد أيضا أن صدر، المعين قائما بأعمال وزير الداخلية، شخصية قوية ومحل ثقة داخل الحركة.

كانت طالبان قد عينت الأسبوع الماضي حاجي محمد إدريس قائما بأعمال محافظ البنك المركزي.

وقال مسؤول كبير في الحركة، إن إدريس له خبرة طويلة من العمل في الشؤون المالية مع زعيم الحركة السابق الملا أختر منصور، الذي قتل في ضربة بطائرة مسيرة في 2016.

وبينما عينت الحركة شخصيات موالية في المناصب العليا، فقد أمرت أيضا المسؤولين في مناصب متوسطة المستوى بوزارة المالية والبنك المركزي بالعودة إلى العمل.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان للصحفيين في كابول أمس إنه حان الوقت لأن يعمل الناس من أجل بلدهم.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات