fbpx

الجمعة 10 صفر 1443ﻫ - 17 سبتمبر، 2021

ضمن فعاليات مناصرة للأسرى.. إضراب ومسيرات غاضبة في مدن الضفة

img

بعد حالة الحزن والغضب التي خيمت على الفلسطينيين بسبب ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بدأت الفعاليات الشعبية المناصرة للأسرى، حيث شهدت عدة مناطق من الضفة الغربية، اليوم الأحد، مسيرات ومواجهات مع الاحتلال، وعمّ الإضراب الشامل محافظتي جنين وطوباس، وسط الدعوات إلى تنفيذ مزيد من الفعاليات المساندة للأسرى.

وعمّ الإضراب الشامل محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، إسناداً للأسرى في سجون الاحتلال، حيث أغلقت المحال التجارية أبوابها.

وقال منسق فصائل العمل الوطني والإسلامي في جنين، راغب أبو دياك، إن “الإضراب جاء نتيجة للانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، التي بلغت ذروتها خلال الأيام الماضية، فكان لا بد من برنامج مساند للأسرى”.

وأشار أبو دياك إلى أن الإضراب سيتبعه تفعيل برنامج فعاليات آخر خلال الأيام القادمة، وسيشمل العديد من الفعاليات المناصرة للأسرى، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وعمّ الإضراب الشامل محافظة طوباس والأغوار الشمالية، تضامناً مع الأسرى، حيث أوضح أمين سر حركة “فتح” في طوباس محمود صوافطة لـ”العربي الجديد”، أن التزام الإضراب كان ناجحاً، مشيراً إلى أنه سيكون هناك برنامج فعاليات آخر لإسناد الأسرى.

وأعلنت نقابة المحامين الفلسطينيين تعليق العمل اليوم في كل المحاكم النظامية والعسكرية والشرعية في المحافظات الفلسطينية، تضامناً مع قضية الأسرى، داعية المحامين إلى الانخراط والتزام الفعاليات المعلنة من القوى الوطنية.

في الأثناء، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة طلابية خرجت في بلدة تقوع شرقي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، تضامناً مع الأسرى الستة الذين تحرروا من سجن جلبوع، واعتقلت قوات الاحتلال أربعة منهم، دون وقوع إصابات، وأغلقت قوات الاحتلال المدخل الشمالي للبلدة ببوابة حديدية.

وأُصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيمي الفوار والعروب، في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وعولج المصابون ميدانياً.

كذلك أُصيب عشرات الطلبة بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة طلابية في بلدة سعير شمال شرقيّ الخليل، تضامناً مع الأسرى، وانطلقت مسيرات من عدة مدارس في بلدة دوارا جنوبي الخليل، دعماً وإسناداً للأسرى.

ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة رامين شرقي طولكرم شمالي الضفة الغربية، وعرقلت حركة تنقل المواطنين والمركبات، ولم تسمح بالمرور إلا لمن يحملون عنوان البلدة.

وكانت قوات الاحتلال قد احتجزت، الليلة الماضية، شابين من قرية العرقة غربي جنين لحين من الوقت وأفرجت عنهما، ودهمت عدداً من المنازل في قرية الطيبة القريبة، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على حاجز الجلمة شمال شرقيّ جنين دون وقوع إصابات.

وأصيب عشرات العمال الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع قرب بلدة نعلين غرب مدينة رام الله، بعد مطاردتهم، في أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال جميع أروقة الحرم الإبراهيمي وساحاته وباحاته في مدينة الخليل أمام المصلين، وشددت من إجراءاتها على مداخل البلدة القديمة، بحجة تأمين احتفال المستوطنين بالأعياد اليهودية، حيث يستمر الإغلاق حتى فجر غدٍ الاثنين، وفق تصريحات لمدير الحرم الإبراهيمي حفظي أبو سنينة.

وعشية الأعياد اليهودية، شرعت قوات الاحتلال بوضع المكعبات الإسمنتية عند مفارق الطرقات والشوارع القريبة من المستوطنات في القدس المحتلة، بينما اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك.

من جانب آخر، قررت قوات الاحتلال الإفراج عن الشاب محمد موسى العباسي (عبيسان) اليوم، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة شهر وكفالة مالية، بينما اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة “مستعربون” الليلة الماضية، الشاب وسيم كليب، خلال مواجهات اندلعت في قرية العيساوية بالقدس.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من قرية النبي صالح شمال غربيّ رام الله، عند حاجز النبي صالح العسكري، واحتجزت شاباً واستولت على حفار له في أثناء عمله في بلدة بيت ريما القريبة، فيما اعتقلت شاباً من بلدة قراوة بني حسان غربي سلفيت شمالي الضفة، تزامناً مع اقتحامها عدة محال تجارية في البلدة واستيلائها على تسجيلات كاميرات المراقبة منها.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات