fbpx

الثلاثاء 1 رمضان 1442ﻫ - 13 أبريل، 2021

ضحايا الاغتصاب في المغرب.. بين الصدمة والمحرمات الاجتماعية

img

تعيش النساء ضحايا الاغتصاب في المغرب في صراع دائم لتجاوز الصدمة ونظرة المجتمع في وقت تغيب وسائل الدعم النفسي من الدولة.

وأقرت مجموعة من المحامين المغاربة المكلفين بالدفاع عن الضحايا أن صعوبات تواجه الناجيات من الاغتصاب في حياتهن اليومية.

وفي ندوة بالعاصمة الرباط، سلط المحامون الضوء على غياب الوسائل المعنوية والمادية لتوفير الدعم العقلي والمالي الكافي للضحايا، وفق ما نقل موقع “موروكان ورود نيوز”.

وأشار الموقع إلى أن المغرب شهد في الفترة الأخيرة عددا كبيرا من حالات الاغتصاب، واعتقلت السلطات عدد من مرتكبي هذه الجرائم.

وكشفت لجنة الدفاع عن الضحايا أن الصدمة التي تعاني منها النساء المغتصبات تستمر معهن، في حين أن التعويضات الممنوحة لا تغطي الضرر  الذي يحملنه لبقية الحياة.

ونقل التقرير أن نظرة المجتمع للمغتصبات تزيد من معاناتهن، ما يدفعهن إلى التزام الصمت لأن الطبيعة المحافظة للمجتمع لاتسمح بالحديث عن الاعتداءات الجنسية.

وبمجرد تعرض المرأة للاغتصاب فإن حياتها تنقلب رأسا على عقب وتدخل في حالة من الاكتئاب نتيجة للآثار العقلية الطويلة الأمد للاعتداء الجنسي، وفق التقرير.

وغالبا ما يرتبط صمت الضحايا أو ذويهم بالخوف من الوصم الاجتماعي، وقد ينتظرون أحيانا سنوات طويلة قبل أن يمتلكوا الجرأة على البوح.

والعام الماضي، أطلقت ناشطات في ائتلاف مغربي مدافع عن حقوق النساء حملة غير مسبوقة في المملكة لحث النساء ضحايا الاعتداءات الجنسية على “كسر حاجز الصمت” الذي يمنعهن في أكثر الحالات من التقدم بشكاوى تجنبا للوصم الاجتماعي.

ودعا ائتلاف “ما ساكتاش” (“لن أصمت” بالدراجة المغربية) النساء ضحايا هذه الاعتداءات إلى الإدلاء بشهاداتهن من دون كشف هوياتهن، لكي “يتحررن” ولكي ينتقل الخوف إلى قلوب المغتصبين.

يذكر أن الرأي العام المغربي اهتز، منتصف سبتمبر، على وقع جريمة اختطاف وقتل الطفل عدنان (11 عاما) بعد اغتصابه في طنجة، في شمال البلاد. وصادف ذلك توقيف متهمين آخرين باقتراف اعتداءات جنسية على قاصرين في حوادث متفرقة بمدن مختلفة، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة