fbpx

الخميس 13 رجب 1442ﻫ - 25 فبراير، 2021

صور المعلم المذبوح.. وتفاصيل جديدة عن الجريمة التي هزت فرنسا

img

إسمه صامويل باتي وعمره 47 عاماً، يعمل مدرساً لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي باريس، بتلك العبارة رد بعض الفرنسيين الغاضبين عبر مواقع التواصل من تجهيل صورة وهوية المدرس الذي قتل مساء الجمعة في الإعلام الفرنسي.

أما جديد تلك الجريمة المروعة التي هزت فرنسا، فكشفه مصدر قضائي السبت، مؤكداً أن المهاجم شاب من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاماً، انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

كما أضاف، أنه تم توقيف خمسة أشخاص آخرين في إطار التحقيق، ما يرفع عدد الموقوفين الإجمالي إلى 9.

وأوضح أن من بين الموقوفين الخمسة الأخيرين والدي تلميذ في مدرسة كونفلان سانت أونورين حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم الذي قتل في طريق عام غير بعيد من مدرسته بعد تنفيذ جريمته على يد الشرطة.

صورة لرأس الضحية

وفيما تستمر التحقيقات حول تلك الجريمة التي هزت فرنسا، شغلت تغريدة نشرها حساب جرى إقفاله على موقع تويتر، المحققين أيضاً بعدما أظهرت صورة لرأس الضحية، لمعرفة إن كان المعتدي هو من نشرها أو شخص آخر.

وأرفقت بالصورة رسالة تهديد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال ناشرها إنه يريد الانتقام.

يذكر أن أول خيط لتلك الجريمة المروعة، بدأ حين تلقت الشرطة اتصالاً مساء الجمعة، بحسب ما أفاد سابقاً مصدر أمني.

إذ وصل إلى قسم الجنايات في كونفلان سان أوتورين على بعد 50 كيلومتراً شمال غرب باريس، نداء لملاحقة مشتبه به يتجول بمحيط مؤسسة تعليمية، وفق ما ذكرت النيابة.

ثم عثرت الشرطة على الضحية في المكان، وحاولوا على بعد 200 متر توقيف رجل كان يحمل سلاحاً أبيض ويهددهم، فأطلقوا النار عليه ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة أدت إلى مقتله.

وطوق المكان وجرى استدعاء فريق نزع الألغام بسبب الاشتباه بوجود حزام ناسف، فيما بدا الذهول واضحاً على السكان الذين التقتهم “فرانس برس” في الحي حيث وقع الاعتداء.

موجة اعتداءات غير مسبوقة

يذكر أن هذا الاعتداء يأتي بعد ثلاثة أسابيع من هجوم بآلة حادة نفذه شاب باكستاني يبلغ 25 عاماً أمام المقر القديم لصحيفة “شارلي إيبدو” أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة.

منذ موجة الاعتداءات غير المسبوقة التي شهدتها فرنسا عام 2015، وأسفرت عن مقتل 258 شخصاً، سجلت اعتداءات عدة بالسلاح الأبيض، خاصة في مقر شرطة باريس في أكتوبر 2019، وفي رومان سور ايزير في أبريل.

img
الادمن

عدسة

هناك حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على الشكل الخارجي للنص

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة