fbpx

السبت 3 شوال 1442ﻫ - 15 مايو، 2021

رغم موكب المومياوات والمتاحف الجديدة.. كورونا يوجه ضربة قاسية للسياحة في مصر

img

بالرغم من توالي الاكتشافات الفرعونية في مصر خلال الشهور الأخيرة، إلا أن قطاع السياحة في مصر لازال يعاني من أضرار تفشي وباء كورونا، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت الصحيفة أن الوباء وجه ضربة قاسية لقطاع السياحة في مصر، وأصبح ما كان متوقعا أن يكون موسم ازدهار كبير للسياحة شتاء قاتما.

مع مطلع الشهر الجاري، أعلن علماء الآثار اكتشاف مدينة فرعونية قديمة بالقرب من مدينة الأقصر يعود تاريخها إلى أكثر من 3400 عام.

جاء هذا الاكتشاف بعد أيام فقط من نقل 22 مومياء ملكية إلى متحف جديد في مشهد فخم تم بثه في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى اكتشاف 59 تابوتًا فط مطلع العام الجاري.

تعد السياحة جزءًا مهمًا من الاقتصاد المصري، فقد بلغت عائدات مصر من هذا القطاع 13 مليار دولار في عام 2019، وكانت الدولة حريصة على جذب الزوار مرة أخرى إلى مواقعها الأثرية.

ومع قيود السفر وإغلاق الحدود وانخفاض القدرة الاستيعابية للفنادق بسبب فيروس كورونا، انخفض عدد الزوار الدوليين إلى مصر بنسبة 69٪ في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020 وحدها، بينما تراجعت الإيرادات بنسبة 67٪ في نفس الفترة، وفقًا لمنظمة السياحة العالمية.

تحدي غير مسبوق

وقال زوراب بولوليكاشفيلي، أمين عام المنظمة، إن السياحة في مصر تواجه الآن أكثر من أي وقت مضى “تحديًا غير مسبوق”.

في السنوات الأخيرة، تأثرت السياحة المصرية سلبًا بسلسلة من المحن، بدءًا من عدم الاستقرار السياسي الذي أعقب ثورة 2011 وانفجارات الإرهاب بين الحين والآخر، بما في ذلك الهجمات على السياح وتفجيرات القنابل التي دمرت المتاحف البارزة، وسقوط طائرة ركاب قتلت المئات من السياح الروس في عام 2015.

لكن القطاع كان يتعافى بشكل مطرد، حيث اجتذب الزائرون كل من الآثار وعروض الشمس والبحر، حيث ارتفع عددهم إلى أكثر من 13 مليونًا في عام 2019 من 5.3 مليون في عام 2016.

لكن جاءت جائحة كورونا ودمرت كل هذه المكاسب، فقد تركت الفنادق والمنتجعات والرحلات البحرية فارغة. كما فقد آلاف المرشدين السياحيين والبائعين والموظفين مصدر دخلهم.

قال عمرو كريم ، المدير العام لشركة “Travco Trave”، إحدى أكبر منظمي الرحلات السياحية في مصر: “لقد مرت السياحة في مصر للتو بأحد أفضل أعوامها في عام 2019، ثم جاء الوباء الذي أثر بشدة عليها جميعًا”. وأضاف: “لا أحد يعرف ما سيحدث، وكيف سنتعامل معه، وكيف سيؤثر علينا. هذا غريب”.

كشف الوباء عن هشاشة نظام الرعاية الصحية في مصر، حيث أعرب الأطباء عن أسفهم لنقص معدات الحماية وأدوات الاختبار بينما توفي المرضى بسبب نقص الأكسجين.

وسجلت مصد حتى الآن أكثر من أكثر من 221 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، ونحو 13 ألف حالة وفاة. لكن مراقبين يؤكدون أن الأرقام الحقيقية أكبر بكثير.

من جانبها، سعت الحكومة إلى جذب المسافرين من خلال خفض تكلفة التأشيرات السياحية ورسوم الدخول إلى المواقع الأثرية، ووضعت برامج تهدف إلى زيادة السياحة الداخلية لتعويض نقص السياح الأجانب.

لكن أحمد سمير، الرئيس التنفيذي لشركة إيجيبت تورز بورتال، قال إن الدعم النقدي المباشر لعمال السياحة كان ضئيلاً. وأشار إلى أنه تم إغلاق الكثير من الشركات.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة