fbpx

الثلاثاء 21 صفر 1443ﻫ - 28 سبتمبر، 2021

خلاف بين تركيا وألمانيا والنمسا بسبب اللاجئين الأفغان

img

بعد أن سيطرت طالبان على أفغانستان، بدأت تزداد أعداد اللاجئين الأفغان إلى تركيا، في حين أكدت الأخيرة أنها لا تستطيع تحمل “موجة هجرة إضافية”، في المقابل شددت ألمانيا على ضرورة إجلاء من يحتاجون الحماية، بينما عارض مستشار النمسا استقبال المزيد من اللاجئين.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانيّة أنغيلا ميركل السبت، أنّ بلاده لا تستطيع تحمّل “عبء هجرة إضافيّة” من أفغانستان عقب استيلاء حركة طالبان على السلطة.

وقال أردوغان لميركل إن “موجة هجرة جديدة هو (أمر) لا مفرّ منه إذا لم تُتّخذ الإجراءات اللازمة في أفغانستان وإيران”، مشدّدًا على أنّ “تركيا التي تستقبل أصلًا خمسة ملايين لاجئ، لا يُمكنها تحمّل عبء هجرة إضافية”.

كما انتقد أردوغان “تردد” الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بطلب تركيا مراجعة اتّفاق موقّع في العام 2016 بين أنقرة وبروكسل لوقف تدفّق المهاجرين.

ويُمكن بموجب هذا الاتّفاق، إعادة المهاجرين “غير الشرعيّين” الذين يصلون الاتحاد الأوروبي، إلى تركيا، في مقابل تقديم مساعدات ماليّة لأنقرة من أجل استقبالهم.

وقال أردوغان إنّ “الموقف المتردّد للاتّحاد الأوروبّي في شأن تلبية تطلّعات تركيا المشروعة المتمثّلة بتحديث اتّفاق الهجرة المبرم في 18 آذار/مارس (2016)، يؤثّر سلبًا على إمكان التعاون في مجال الهجرة”.

المطالبة بتحرك عاجل

من جهتها، شدّدت ميركل على أنّ إجلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية، من أفغانستان، هو “أولويّة قصوى”.

وقالت متحدّثة باسم المستشارة الألمانيّة إنّ ميركل وأردوغان اتّفقا على “التعاون الوثيق لدعم عمل المنظّمات الدوليّة، ولا سيّما وكالات مساعدة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في أفغانستان والدول المجاورة”.

وكانت ميركل قد أبدت انفتاحها على استقبال “منظّم” للاجئين الأفغان “الأكثر عرضة للمخاطر” الهاربين من نظام طالبان، لكنّها أقرت بصعوبة توصل الشركاء الأوروبيين لاتفاق بهذا الشأن.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات