fbpx

الخميس 1 شوال 1442ﻫ - 13 مايو، 2021

حماس في فكر التغريدات.. الدولارات تلغي المبادئ

img

كلفت النيابة العامة في دير البلح وسط قطاع غزة وحدة الجرائم الإلكترونية في المباحث العامة، بمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي عن كثب، بشأن ترويج الإشاعات.

وقالت النيابة المعروفة باسم “نيابة حماس”، إنها رصدت وتعاملت مع 316 مخالفة نشر، تجاوب منها 230 بحذف الإشاعة بعد إخطارها، وتم اتخاذ الإجراءات بحق 10 حالات، تم توقيف 4 منها، وما زالت المتابعة جارية.

وأكدت النيابة، أن كل شخص يثبت قيامه بنشر إشاعة أو أخبار كاذبة، “تثير الخوف بين المواطنين”، و”تكدر صفو الطمأنينة العامة”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها، ستتخذ بحقه إجراءات قانونية صارمة.

وطالبت النيابة الغزاويين بتلقي المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تناقل أي أخبار غير موثوقة للحفاظ على الأمن والطمأنينة والسكينة العامة.

وقالت، إن “نشر الإشاعات وتناقل الأخبار الكاذبة، يمثل جريمة طبقاً لنص المادة 62 من قانون العقوبات، تصل عقوبتها إلى الحبس مدة ثلاث سنوات، ولا يقبل في معرض الدفاع ادعاء الشخص بأنه لم يكن يعلم بأن الإشاعة أو الخبر غير صحيح”.

وتراقب حماس مواقع التواصل الاجتماعي وتعتقل كل الشباب في غزة الذين يتجرأون على نشر تدوينات تنتقد حكمها، كما توظف ميليشيات على أرض الواقع لترويع الأهالي ومنعهم من الاحتجاج.

كما تجيد حركة حماس صناعة الكذب عبر السيطرة على كل المنافذ الإعلامية في القطاع، وهي أيضاً تمتاز بإعلام قوي ومدعوم من وسائل عالمية وعربية. لكن هذا الاحتكار كسرته مؤخراً مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما جعل الجماعة تسارع لتوظيف جيوش إلكترونية تدافع عن نظيرياتها.

ويتعلق الكذب الذي تصنعه حماس بتزييف الواقع وإعادة صناعته بمؤثرات جديدة، تضخم التفاصيل التافهة وتقلل من شأن كل ما هو مهم وفاعل، في سياقات تربك عقل المتلقي، وتفصله عن واقعه الذي عادة ما يكون سبباً في حراك جماهيري أو سبباً في احتجاجات ومطالبات حقوقية أو سياسية.

كما تستخدم حركة حماس المصطلحات مثل كلمة “مقاومة” التي ألصقتها باسم حركتها، أو جملة مركزة مصنوعة بدقة ويتم اختيارها بعناية فائقة مثل “العقاب الجماعي”.

بهدف جعلها تعبيراً ومرادفاً ملاصقاً للقضية الفلسطينية بهدف السيطرة على عقول الناس، وسلب إرادتهم، وبالتالي صناعة رأي عام يتوافق مع مصالحها.

وفي الأيام الماضية ارتفع منسوب السخرية ضد الحركة التي تحكم قطاع غزة بالحديد والنار، بعد إعلان حماس التواصل لاتفاق مع إسرائيل لخفض التصعيد برعاية قطرية.

وترفع “حماس” راية المظلومية حين يتعرض قطاع غزة للضربات العسكرية الإسرائيلية، لأنها تعرف أن المجتمعات العربية لديها ثقافة التعاطف مع المظلوم دون معرفة حقيقة هذا الظلم، وهذا ما قد يفسر إصرار التنظيم على العمل تحت هذه اللافتة واتخاذها شعاراً له.

وفي أوقات أخرى تروج الحركة لنفسها كقوة تخشى إسرائيل الدخول معها في حرب.

وبعد الاتفاق بين حماس وإسرائيل جندت الحركة ما أسماهم المغردون “المرتزقة” لترويج الاتفاق على أنه يظهر مدى قوتها.

واعتبر أحد الكتاب الموالين لحركة حماس، أن “اتفاق التهدئة الجديد يؤكد مخاوف إسرائيل من الحرب، رغم الفارق الرهيب في ميزان القوى”، وهو ما جر عليه سخرية لاذعة وجعله يترك تعليقات منتقاة تدور في فلك نظريته.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة