fbpx

الأحد 12 صفر 1443ﻫ - 19 سبتمبر، 2021

تونس.. الرئيس يُلمِّح إلى إمكانية تعديل الدستور

img

قال الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أنه سيتم تشكيل حكومة جديدة في وقت قريب، دون أن يُصرح بموعد معين، وأضاف “سنواصل البحث عن الأشخاص الذين يشعرون ثقل الأمانة ويحملونها”.

جاء ذلك خلال جولةٍ في شارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة، مساء أمس السبت. وأعرب عن احترامه للدستور حيث قال: “أحترم الدستور، لكن يمكن إجراء تعديلاتٍ على نصّه”، في إشارة إلى الدستور الذي تمَّ إقراره عام 2014.

ورأى أن “الشعب سئم الدستور والقواعد القانونية التي وضعوها على المقاس، ولا بد من إدخال تعديلاتٍ في إطار الدستور”، وأشار إلى أن “الدساتير ليست أبدية، ويمكن إحداث تعديلاتٍ تستجيب للشعب التونسي لأن السيادة للشعب ومن حقه التعبير عن إرادته”.

الرئيس سعيد في جولة بشارع بورقيبة

وأظهرت صور نشرتها صفحة الرئاسة التونسية على فيسبوك الرئيس التونسي وهو يتجول في الشارع بينما كان هناك حشد يلقي عليه التحية ويردد النشيد الوطني، قبل أن يتوقف الرئيس للتحدث لوسائل الإعلام.

من جهته طالب الأمين العام للاتحاد التونِسي للشغل، نور الدين الطبوبي، بإجراء انتخاباتٍ برلمانيةٍ مبكرةٍ، مشيراً إلى أنَّ “الانتخابات ستفضي إلى برلمان سيناقش تغيير النظام السياسي”.

وعبرت حركة النهضة التونسية في بيانٍ لها عن رفضها لما وصفته أنه “محاولات بعض الأطراف المعادية للمسار الديمقراطي بالدفع نحو خيارات تنتهك قواعد الدستور، الذي مثَّل أساس التعاقد السياسي للبلاد”.

وحذَّرت الحركة من “فقدان الشرعية والعودة للحكم الفردي، والتراجع عن كل المكتسبات الديمقراطية”، ومن خطورة ما سمتها “النزعة الأحادية”، وشدَّدت على أهمية الحوار الوطني الشامل.

و طالبت “بالإسراع في تأليف حكومة شرعية تنال ثقة البرلمان وتضع في سُلَّم أولوياتها إنجاز برنامجٍ إنقاذي”.

وتداولت وسائل إعلام عدة، في الأيام الأخيرة، عن إعلانٍ وشيكٍ لتشكيلة الحكومة الجديدة، على أن تتمَّ بعد ذلك مراجعة الدستور قبل إجراء انتخابات تشريعيةٍ جديدةٍ.

وقبل أيام وجيزة أعاد الرئيس التونسي التأكيد على أنَّ الإجراءات والقرارت التي اتخذها تأتي في إطار الدستور،  وأن المسار الديمقرطي سيتواصل وفق إرداة الشعب.

وكان سعيّد قد أعلن في 25 يوليو/ تموز الماضي عن تفعيل فصلٍ دستوريٍّ يخوّله اتّخاذ تدابير في حال وجود “خطرٍ داهمٍ مهددٍّ لكيان الوطن وأمن البلاد واستقرارها”، وأقال رئيس الحكومة وعدداً من الوزراء وجمّد عمل البرلمان و، نصبَ نفسه نائباً عاماً.

ويُذكر أن قيس سعيّد، وهو أستاذ القانون  انتُخبَ رئيساً لتونس نهاية عام 2019.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات