fbpx

السبت 17 ربيع الأول 1443ﻫ - 23 أكتوبر، 2021

تفاصيل جديدة يرويها الأسيران محمد ومحمود العارضة عن “نفق الحرية”

img

أفصح الأسيران محمد ومحمود العارضة عن تفاصيل جديدة، مساء اليوم الجمعة عن عملية “نفق الحرية ” في سجن جلبوع الإسرائيلي، والتي تمكنا من خلالها مع أربعةٍ من الأسرى من الفرار، فجر السادس من سبتمبر/ ايلول الجاري، جاء ذلك خلال زيارة المحاميان رسلان وخالد محاجنة من مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني، للأسيرين للمرة الثانية.

والتقى الأسيران محمود ومحمد عارضة، بمحاميهما محاجنة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، للمرة الثانية منذ اعتقالهما نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن تمكنا من كسر أمر منع مقابلة أسرى “جلبوع” الأربعة الذين أُعيد اعتقالهم.

وأوضح المحامي رسلان محاجنة، بعد لقائه الأسير محمود العارضة،  أن فتحة الخروج في النفق داخل الغرفة نفذها الأسير محمود العارضة لوحده، قص الحديد وقد استعمل بذلك برغيا حديديا كان قد وجده وكان باستطاعة هذا البرغي الدخول بالحديد، وكذلك كان بحوزته “شقفة حديد” أخرجها من إحدى الخزائن الخشبية ساعدته في قص الصاج المغطى لحفرة المجاري.

وأضاف أنه بعد إنجاز الفتحة بدأوا بحفر النفق بأدوات صلبة كانت بحوزتهم واشترك في الحفر مناضل نفيعات ومحمد العارضة ويعقوب قادري وأيهم كممجي، ما ساعدهم أيضا هو مواد البناء التي تركت أثناء بناء السجن من بقايا قضبان حديدية وأدوات صلبة وحبال لحفر النفق”.

بدوره، نفى الأسير محمد العارضة نفيا قاطعا ما نشر اليوم على بعض وسائل الإعلام بأنه قام بإعادة تمثيل عملية الهروب من سجن جلبوع، وقال “إنه ومنذ إعادته إلى السجن من بعد محكمة يوم السبت بقي في الزنزانة وفقط خرج لغرف التحقيق”.

وقال الأسير محمد العارضة، بعد زيارته المحامي خالد محاجنة، “خرجنا جميعا إلى الناعورة بشكل عفوي، دخلنا المسجد 5-10 دقائق، اغتسلنا وخرجنا كانت النية الوصول للضفة، ولكن التبست علينا الاتجاهات وبسبب سماعهنا عبر الراديو بدء البحث عنا، لم نتمكن من الوصول للضفة”.

وأضاف الأسير محمد العارضة: “قررت نيل الحرية بطريقتي الخاصة”، “والسبب في قرار الهروب هو عدم وجود أفق للإفراج، خاصة أن المؤبد غير محدد، والتعامل معنا لا حسب القانون الدولي المتعلق بأسرى الحرب، ولا يتم التعامل معنا مثل المساجين الجنائيين الإسرائيليين بتحديد المؤبد، ولهذا قررت نيل الحرية بطريقتي الخاصة”.

وقال محامي هيئة الأسرى، خالد محاجنة، إن الأسير محمد العارضة معنوياته عالية، ويشكر كل أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يساندونه ويساند قضايا رفاقه الأسرى.

ووجه الأسير محمود عارضة رسالة لوالدته، قال فيها: “بعد التحية والسلام حاولت المجيء لأعانقك يا أمي قبل أن تغادري الدنيا، لكن الله قدر لنا غير ذلك، أنت في القلب والوجدان، وأبشرك بأني أكلت التين من طول البلاد، والصبر والرمان، وأكلت المعروف والسماق والزعتر البري، وأكلت الجوافة بعد حرمان 25 عاما، وكان في جعبتي علبة العسل هدية لك، سلامي لأخواتي العزيزات باسمة، ربى، ختام، وسائدة وكل الأخوان، فأنا مشتاق لهم كثيرا”.

وأضاف “تنسمت الحرية ورأينا أن الدنيا قد تغيرت، وصعدت جبال فلسطين لساعات طويلة، ومررنا بالسهول الواسعة، وعلمت أن سهل عرابة بلدي، قطعة صغيرة من سهول بيسان والناصرة”.

وتابع “سلام إلى كل الأهل والأصدقاء، سلامي إلى ابنة شقيقتي افيهات، والتي لبست جرابينها وقطعت بها الجبال، سلام إلى عبد الله وهديل ويوسف وزوجة رداد والأهل جميعا، سارة ورهف وغادة ومحمد، والجميع سلام خاصة إلى هدى، وأنا مشتاق إليها كثيرا وسأبعث لها كل القصة والحكاية

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات