fbpx

الثلاثاء 25 رجب 1442ﻫ - 9 مارس، 2021

تظاهرات حاشدة ضد الإخوان في تونس

img

اجتمع المئات من التونسيين السبت 19 سبتمبر، في مسيرة شعبية للمطالبة بفتح ملف الإرهاب وكشف الحقائق حول الراعين والمبيضين له ورفع الغطاء السياسي عنه، وللدفاع عن مدنية الدولة وحماية أمنها القومي من سياسات تنظيم الإخوان.

وانطلقت المسيرة التي دعا لها “الحزب الدستوري الحر” من أمام مقر وزارة العدل متجهة نحو قصر رئاسة الحكومة بساحة القصبة وسط العاصمة تونس، بمشاركة رئيسة الحزب عبير موسى التي قالت في كلمة مقتضبة لها، “يجب أن تنسق تونس مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب”.

وشارك في التظاهرة شخصيات سياسية وحقوقية وعائلة ضحية العملية الإرهابية الأخيرة التي وقعت قبل أسبوعين في مدينة سوسة واستهدفت دورية للشرطة وراح ضحيتها شرطي وأصيب آخر.

كما هتف المتظاهرون “تونس حرة.. الإخوان على برا”، و”يا إرهابي يا جبان أمن تونس لا يهان”، و”الشعب يريد قضاء مستقل”، و”المرأة تونسية وليست إخوانجية”، ورفعوا شعارات تندد بتغول تنظيم الإخوان وسيطرته على مفاصل الدولة، وتدعو لتوقيف إرهابهم، فيما لوح كثيرون منهم بالأعلام التونسية وصور الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.

حركة النهضة والإرهاب

ويحمل الحزب الدستوري الحر، حركة النهضة مسؤولية إدخال الإرهاب إلى تونس منذ عام 2011، وحيازة أدوات دعمه المعنوي والمادي واللوجستي والاجتماعي والديني، لكنه يحمل كذلك المسؤولية إلى مؤسسات الدولة وتراخيها في تفكيك شبكات الإرهاب الإخوانية في الداخل وقطع ارتباطاتها في الخارج.

وقالت عبير موسى، إن الأمن القومي لتونس أصبح مهدداً من أجندات تنظيم الإخوان الخطيرة.

وأوضحت موسى، أن الإرهاب أصبح مدعوماً من داخل مؤسسة البرلمان سواء من قياداتها، في إشارة إلى رئيسه راشد الغنوشي أو من الأطراف السياسية الداعمة للإخوان، التي أصبحت تستخدم خطاباً تكفيرياً وتحتضن الإرهابيين، وتقوم بالتستر عليهم وتبييضهم، في إشارة إلى كتلة “ائتلاف الكرامة”.

وثائق رسمية

وأشارت إلى أنه رغم توفر أدلة قطعية ووثائق رسمية تثبت وقوف تنظيم الإخوان وداعميهم وراء تنامي الإرهاب في تونس منذ 2013، وهي الفترة التي تلت صعود الإسلاميين المتشددين إلى الحكم، فإن أجهزة الدولة لم تتحرك لتفكيك المنظومة الإرهابية التابعة لها، وتورطت في التستر على كل الأطراف الداعمة والممولة للإرهاب.

وتابعت، أن تقارير لجنة التحاليل المالية، كشفت أن ذروة الإرهاب في البلاد بدأت عام 2013، ومرت إلى السرعة القياسية عام 2014، كما كشفت أن الجماعات الإرهابية نشطت تحت غطاء الجمعيات الخيرية التي يشرف عليها قيادات من النهضة وتمثل فروعاً لجمعيات إخوانية أجنبية، وتحوم العديد من الشبهات حول مصادر تمويلها.

كما أشارت موسى إلى أنه رغم كل هذه المعطيات، فإن القضاء لم يتحرك لكشف حقيقة التمويلات الضخمة التي تحصلت عليها هذه الجمعيات الخيرية ومآلاتها والطرف الممول ومحاسبة المتورطين، مؤكدة أن هذه المؤسسة أصبحت متورطة في دعم الإرهاب والتستر على داعميه ومموليه، وأن أجهزة الدولة بصدد توجيه رسائل إيجابية للدواعش للتقدم بخطى ثابتة نحو إعادة تأهيل الخلايا النائمة.

img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة