fbpx

الجمعة 4 رمضان 1442ﻫ - 16 أبريل، 2021

تضييق الخناق التركي يصل كلوب هاوس.. تخويف المتحدثين وتحديد مواعيد لاستجوابهم

img

تقول المحللة ميرفي تاهير أوغلو إن صعود وهبوط شعبية منصة وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة كلوب هاوس يوضح لعبة القط والفأر التي تمارسها السلطات التركية.

ويسمح كلوب هاوس لمستخدميه باستضافة المناقشات الصوتية والمشاركة فيها، وسرعان ما أصبح وسيلة لطلاب جامعة بوغازجي ومؤيديهم لاعتراضهم على تعيين موال للحكومة لرئاسة المؤسسة الأكاديمية المرموقة.

وبموجب مرسوم رئاسي في يناير، تم تعيين مليح بولو، المرشح السابق للانتخابات عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، عميدا لجامعة بوغازجي، مما أثار موجة من الاحتجاجات الطلابية المستمرة.

في مقال لمركز الأبحاث الأميركي بروكينغز، قالت تاهير أوغلو: “توافد الآلاف في جميع أنحاء البلاد على غرف الدردشة للاستماع إلى قصص المتظاهرين، غالبا في نقاشات استمرت لساعات في وقت متأخر من الليل، انضم النشطاء والمحامون لتقديم المشورة، والصحفيين للعثور على المصادر، والعديد من الآخرين للبقاء على اطلاع”.

نجح كلوب هاوس كمساحة بديلة نسبيا للنقاش والمناقشات، الأمر الدي لفت انتباه السلطات التركية بسرعة، حسبما جاء في مقال بروكينغز الذي ألقت عليه صحيفة “أحوال تركية” الضوء أيضا.

وقالت تاهير أوغلو إن شخصية موالية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان “بدأت تتربص في غرف الدردشة لتخويف المتحدثين، وتحديد مواعيد جلساتهم الخاصة لاستجوابهم بشأن الانتقادات الموجهة للحكومة”.

وأضافت “في غضون أيام قليلة، تحول كلوب هاوس من مساحة تبدو آمنة على ما يبدو لمنتقدي إردوغان إلى ساحة معركة رقمية أخرى”.

وأشارت إلى “قمع حكومة إردوغان مرارا وتكرارا وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الحظر الشامل على منصات يوتيوب و تويتر وويكيبديا”.

وفي يوليو الماضي، صدر تشريع جديد يمنح الحكومة سلطات واسعة لفرض عقوبات على شركات التواصل الاجتماعي التي تفشل في إزالة المحتوى “المسيء” في غضون 48 ساعة، وحظرها نهائيا.

وفرضت عليها فتح مكاتب تمثلها قانونيا في تركيا، وتخزين بيانات المستخدمين في البلاد.

وقالت تاهير أوغلو إن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق هيمنة مماثلة لتلك التي تسيطر بها الحكومة على وسائل الإعلام التقليدية.

وتابعت “وجدت دراسة حديثة أن 90.6 في المئة من أفضل نتائج غوغل للأخبار التركية تذهب إلى ثلاثة منافذ إعلامية موالية للحكومة، وأن أخبار غوغل تسلط الضوء على المصادر الموالية للحكومة بنسبة 74 في المئة تقريبا”.

ونقلت تاهير أوغلو عن أحد مستخدمي كلوب هاوس قوله: “أعلم أنه يمكن سجننا جميعا بسبب منشوراتنا، وحتى الكلمات التي نقولها هنا. لكني أريد فقط أن أقول كلمة تضامن”.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة