fbpx

الجمعة 2 شوال 1442ﻫ - 14 مايو، 2021

تصاعد الحراك الدبلوماسي الأوروبي في ليبيا.. هل ينجح في كبح النفوذ التركي؟

img

بهدف استعادة الدور المفقود في ليبيا، كثفت الدول الأوروبية من حراكها الدبلوماسي وسط تساؤلات حول إمكانية أن تكبح هذه التحركات النفوذ التركي في ليبيا.

مراقبون يرون أن الحراك الأوروبي، يعكس وجود ضغط لإعادة رسم التوازنات في ليبيا، بما من شأنه أن يمنع تركيا من الهيمنة على ملف إعادة إعمار ليبيا.

أما بخصوص التداعيات المحتملة للتقارب الأوروبي التركي في الملف الليبي، يرى متابعون أن ليبيا تعد ساحة لتسوية النزاعات التركية الليبية، بخصوص ترسيم الحدود في المتوسط واستغلال الغاز فيه.

كما أشاروا إلى أن مدى استجابة تركيا للطلب الأوروبي بإخراج القوّات الأجنبية من ليبيا سيكون حاسما في مستقبل العلاقات الأوروبية التركية.

من جانبه أكد مستشار القوات المسلحة الليبية من بنغازي الدكتور صلاح الدين الشكري، أن محاولة أوروبية مع الحكومة الوطنية الجديدة لتثبيت العلاقات الليبية الأوروبية بما يخدم مصالح كافة الأطراف.

وأوضح الشكري، خلال تصريحات صحافية، أن استخدام الرئيس التركي رجب أردوغان للمليشيات في طرابلس تظل من أبرز أزمات ليبيا التي تسبب قلق لدى أوروبا.

وأشار إلى أن حكومة الدبيبة لا تملك العصا السحرية لحل زكاك كافة الأزمات الليبية وأبرزها المليشيات المنتشرة في غرب البلاد.

أكد الباحث في الشئون الاستراتيجية والسياسية من طرابلس دكتور محمود الرملي، أن هناك توجه أوروبي يتزعمه فرنسا في إخراج الأتراك من ليبيا.

وأضاف الرملي، أن الحدود الليبية اليونانية لم يتم ترسيمها بعد، مؤكدا أن من حق ليبيا واليونان الاتفاق على ترسيم الحدود والحفاظ على الثروات.

وأوضح أن مصلحة ليبيا تكمن في الحفاظ على ثرواتها في البحر المتوسط، لذلك من حق الحكومة الحالية ترسيم الحدود مع دول الجوار.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة