fbpx

الثلاثاء 12 ذو القعدة 1442ﻫ - 22 يونيو، 2021

تأجيل اجتماعات الفصائل في القاهرة.. ضغوط على حماس أم تغير في شروطها ؟

img

خلال الأيام الماضية كانت تتجه أنظار الشعب الفلسطيني إلى القاهرة، والتي كانت ستحتضن اجتماع الفصائل حسب ما أعلن رئيس جهاز المخابرات المصرية خلال زيارته إلى غزة اللواء عباس كامل عن نية بلاده عقد اجتماع للفصائل بهدف مناقشة ترتيب البيت الفلسطيني وإنجاز المصالحة.

الاجتماع كانت مقرر أن يكون يوم غد السبت الموافق الثاني عشر من يونيو الجاري، حتى أعلن مصطفى البرغوثي، أمين عام حركة “المبادرة الفلسطينية”، مساء الأربعاء إنه تقرر تأجيل اجتماع الفصائل الفلسطينية، المقرر في العاصمة المصرية القاهرة السبت المقبل على أن يتم تحديد موعد جديد.

وأضاف البرغوثي أن “مصر أبلغتنا بشكل رسمي بتأجيل الاجتماع، من دون وجود أسباب لذلك”، مرجحا أن “تكون هناك مشاغل للمصريين، وسيتم تحديد موعد جديد”.

وكشف مصدر مصري خاص ل”العدسة” أن سبب فشل اجتماعات القاهرة، يرجع إلى وجود تباين بين مواقف حركتي حماس والجهاد الإسلامي من جهة وحركة فتح من جهة أخرى”.

وأكد المصدر الخاص، أن حماس طلبت من مصر زيادة عدد الوفود المشاركة في الاجتماع وذلك لمشاركتها في تصدي العدوان الإسرائيلي على غزة، وزادت الفصائل من 14 إلى 19 فصيلا، الأمر الذي استجابت له مصر، ووجهت الدعوات للجميع”.

وأوضح أن القاهرة وجهت دعوة لحركتي حماس وفتح، للبدء بمشاورات مبدئية، وتوجه وفد حماس برئاسة إسماعيل هنية، ووفد فتح برئاسة جبريل الرجوب، وجرت نقاشات بين الحركتين، للحديث بشكل مبدئي عن المصالحة وتشكيل حكومة وطنية وصفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي، مضيفا أن المفاجأة كانت خلال الحوار بين الحركتين بتغير طلبات حماس”.

وتابع المصدر أن “شروط حماس الجديدة تمثلت في مشاركة الرئيس محمود عباس شخصيا في اجتماعات القاهرة، إضافة إلى تشكل مجلس وطني جديد خلال ثلاثة أشهر، وإصلاح وإعادة ترتيب منظمة التحرير من خلال تشكيل قيادة وطنية مؤقتة للشعب الفلسطيني”.

وأضاف المصدر أن مصر رأت صعوبة عقد اجتماع الفصائل في ظل وجود تباين بين مواقف حركتي حماس وفتح، ما دفعها إلى تأجيل اجتماع الفصائل إلى حين تقريب وجهات النظر بين الطرفين والإتفاق بشكل مبدئي على النقاط الأساسية والتي تتمثل في الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وطنية.

وتقول حماس إن ما كان مطروحا قبل 10 مايو الماضي، لم يعد صالحا الآن، حيث تحاول الحركة استثمار ما تعتبر انتصار في العدوان الإسرائيلي على غزة، وتفرض شروطا جديدة، الأمر الذي لا يتناسب مع فتح ليتسع بينهما الخلاف.

وفي المقابل رجح البعض أن يكون هناك ضغوطات تمارس على حماس خاصة بعد نشر نائب رئيس حركة حماس في الخارج موسى أبو مرزوق في تغريدة له عبر حسابه على تويتر: “لن تجدي نفعًا أي ضغوط على حماس في ملف الجنود الأسرى، سواء كانت ضغوطًا من أجل إعادة الإعمار أو القضايا المعيشية لأهلنا في غزة، فموقف الحركة كان ولا يزال الأسرى مقابل الأسرى. قضية الأسرى على رأس الأولويات لدى قيادة حماس”.

وحسب صحيفة الأهرام المصرية، نشرت في وقت سابق، أنه تمت دعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة، برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره الفلسطيني محمود عباس، وذلك لبحث عدد من الملفات السياسية والميدانية في الساحة الفلسطينية.

وأضافت أن الاجتماع سيناقش “الاتفاق على الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام، ووحدة الصف الفلسطيني، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة”.

وكان وفدان فلسطينيان يمثلان كلا من حركتي فتح وحماس وصلا الثلاثاء الماضي إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء مشاورات بشأن الخلافات في المواضيع السياسية والميدانية الفلسطينية، في مسعى لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال نائب أمين السر للّجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم إن وفد فتح يرأسه أمين السر للجنة المركزية جبريل الرجوب.

وأعلنت حركة حماس أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية وصل مع وفد من قيادة الحركة إلى القاهرة “تلبية لدعوة من القيادة المصرية، لإجراء حوارات في مختلف التطورات السياسية والميدانية، وخصوصا بعد معركة سيف القدس”.

وقالت إن الوفد يضم كلا من نائب رئيس الحركة صالح العاروري، وأعضاء المكتب السياسي موسى أبومرزوق وعزت الرشق ومحمد نزال وروحي مشتهى وحسام بدران وزاهر جبارين.

  • العلامات :
  • لا يوجد علامات لهذا المقال.
img
الادمن

العدسة

اترك تعليقاً

العلامات

المنشورات ذات الصلة